الشيخ كشك

40 Episodes
Subscribe

By: Sheikh Kishk

الشيخ عبد الحميد كشك هو أحد أبرز العلماء والدعاة في العالم العربي والإسلامي، ويعد من الشخصيات المؤثرة التي تركت بصمة قوية في التاريخ الإسلامي المعاصر. وُلد في مصر عام 1933م، وكان كفيفًا منذ سن مبكرة، وهو ما لم يمنعه من أن يصبح واحدًا من أبرز الخطباء الذين شهدهم القرن العشرون في العالم الإسلامي. اشتهر بلقب "فارس المنابر" نظرًا لأسلوبه القوي والعاطفي في الخطابة، وكان يُلقب أيضًا بـ"محامي الحركة الإسلامية" بسبب مواقفه المشهودة في دعم الإسلام وتبني قضاياه المختلفة.الشيخ كشك لم يكن فقط من العلماء الكبار، بل كان أيضًا من الدعاة المخلصين الذين اهتموا بتبليغ رسالة الإسلام، وتحقيق الوعي الديني في مجتمعاته. بدأت رحلته الدعوية في سن مبكرة، حيث أسس لنفسه مكانة مميزة على المنابر، وعُرف بقوة تأثيره على الجمهور، وقدرته على إلقاء الخطب التي تجمع بين العلم والحكمة. حتى بعد أن فقد بصره، أصبح أكثر إصرارًا على نشر رسالة الإسلام، وهو ما جعل خطبه تتسم بالحماسة والصدق، كما كانت تمثل دعوة لتوعية المسلمين في مختلف جوانب حياتهم.لقد سجل الشيخ كشك أكثر من 2000 خطبة على مدار أربعين عامًا، خلال هذه الفترة كان له دور كبير في نشر الفكر الإسلامي، خصوصًا بين الشباب، حيث كان يتميز بأسلوبه الخطابي الذي يجمع بين البلاغة والعاطفة. خطب الشيخ عبد الحميد كشك كانت تلامس قلوب الناس وتؤثر فيهم بشكل عميق، وكان يركز في خطبه على القضايا الاجتماعية والسياسية، والتأكيد على أهمية العودة إلى الإسلام في مواجهة التحديات الحديثة.كما أن الشيخ كشك كان من أبرز المدافعين عن الحقوق الإسلامية والعربية في مواجهة الاستعمار والظلم، وهو ما جعل خطبه تتسم بالشجاعة والجرأة في التعبير عن قضايا الأمة. وعلى الرغم من تعرضه لبعض المضايقات من الأنظمة السياسية في بعض الفترات، ظل ثابتًا في موقفه ولم يتراجع عن دعوته.من خلال خطبه العديدة، تناول الشيخ كشك العديد من القضايا الهامة التي كانت تشغل المجتمع العربي والإسلامي في فترة زمانه، مثل: التوعية بأهمية الصلاة، محاربة الفساد والظلم، الدفاع عن حقوق المرأة في الإسلام، والحديث عن عواقب الابتعاد عن الدين. كانت خطبه تشجع الناس على الالتزام بأوامر الله ورسوله، وترشدهم إلى طرق النجاة في الدنيا والآخرة.الشيخ عبد الحميد كشك لم يقتصر تأثيره على منابر المساجد فقط، بل امتد من خلال تسجيلات خطبه التي وصلت إلى ملايين الناس حول العالم عبر الراديو والتلفزيون. هذه الخطب تركت أثراً عميقاً في العديد من الأجيال التي نشأت على سماع كلامه الحكيم والمليء بالتحفيز والموعظة. بفضل هذه الخطب، استطاع الشيخ كشك أن يكون من أبرز المفكرين الدينيين في العصر الحديث، وأن يساهم بشكل كبير في نشر الدعوة الإسلامية في وقت كانت فيه الأمة بحاجة ماسة إلى الوعي الديني والروحي.إن الشيخ عبد الحميد كشك يعتبر رمزًا من رموز الوعي الديني في العصر الحديث، وسيظل إرثه الدعوي حاضراً في قلب كل من استمع إلى خطبه وتعلم منها.

خطب الشيخ كشك (58) - مواجهة الرسول مع زعيم المنافقين
03/07/2026

حلقة مؤثرة من سلسلة خطب الشيخ عبد الحميد كشك يتناول فيها موقفًا من السيرة النبوية يكشف طبيعة الصراع بين الحق والنفاق داخل المجتمع المسلم في زمن النبي ﷺ. يروي الشيخ قصة المواجهة بين رسول الله ﷺ وبين رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول، موضحًا كيف كان المنافقون يضمرون العداء للإسلام ويظهرون خلاف ما يبطنون، وكيف تعامل النبي ﷺ مع هذا النفاق بالحكمة والصبر رغم ما سببه من أذى للمجتمع الإسلامي.

تشرح الخطبة أساليب المنافقين في بث الفتنة وإضعاف الصف الداخلي للمسلمين، وتعرض مواقف تاريخية تكشف حقيقة نفاقهم، مع بيان الدروس والعبر التي يجب أن يتعلمها المسلمون من هذه الأحداث. كما يربط الشيخ بين وقائع السيرة والواقع، محذرًا من خطورة النفاق وأهله على الأمة، ومؤكدًا أن قوة المجتمع المسلم تكون بالصدق والإخلاص والتمسك بالحق.


خطب الشيخ كشك (57) - مواجهة النبي مع الرجل الذي قتل عمه حمزة ماذا فعل معه
02/21/2026

في هذه الخطبة من سلسلة الشيخ عبد الحميد كشك يتناول قصة مواجهة النبي ﷺ مع وحشي بن حرب، الرجل الذي قتل سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه في معركة أحد. يبدأ الشيخ بسرد مشهد المعركة وكيف تربص وحشي بحمزة وقتله بحربة غادرة، ثم ينتقل إلى اللحظة الفارقة بعد فتح مكة حين جاء وحشي إلى رسول الله ﷺ معلنًا إسلامه، خائفًا يترقب القصاص.

يركز الشيخ على موقف النبي ﷺ في هذه المواجهة الإنسانية الصعبة؛ فمع عِظم المصاب ومكانة حمزة عنده، لم ينتقم لنفسه ولم يأمر بقتله، بل قبل إسلامه وعفا عنه، لكنه قال له: “غَيِّب عني وجهك”، لأن رؤيته كانت تذكره بعمه. يبرز الشيخ هنا معنى العفو عند المقدرة، والفرق بين الحق الشخصي الذي يملك الإنسان التنازل عنه، وبين حدود الله التي لا مجاملة فيها.

الخطبة تسلط الضوء على تحول وحشي بعد إسلامه، وكيف سعى للتكفير عن ماضيه حتى كان ممن شارك في قتل مسيلمة الكذاب، في إشارة إلى أن الإسلام يمحو ما قبله، وأن باب التوبة مفتوح مهما عظم الذنب. ويجعل الشيخ من القصة درسًا عمليًا في التسامح، وضبط النفس، وأن الدعوة تقوم على هداية الناس لا على تصفية الحسابات.


خطب الشيخ كشك (56) - تقرير هدهد سليمان ومملكة سبأ
02/06/2026

الخطبة بتدور حول قصة هدهد سليمان عليه السلام ومملكة سبأ، وبيستخرج منها الشيخ كشك معاني إيمانية وتربوية وسياسية واضحة. يبدأ الشيخ بإبراز دقة التنظيم في دولة نبي الله سليمان، وأن غياب فرد صغير زي الهدهد لم يمر بلا حساب، وده دليل على قيمة الانضباط والمسؤولية مهما كان الحجم أو المنصب، ثم يوضح إن الحزم لا يمنع العدل، لأن سليمان لم يحكم قبل أن يسمع العذر.

ينتقل الشيخ إلى تقرير الهدهد، ويبين كيف أن طائرًا ضعيفًا كان سببًا في هداية أمة كاملة، لأن عنده وعي وتوحيد وغيرة على دين الله، فرفض السجود لغير الله، وده يرسخ فكرة إن القيمة الحقيقية ليست بالقوة ولا بالمنصب ولكن بالإيمان والبصيرة. ويؤكد أن الهدهد لم يكتفِ بالإنكار القلبي، بل تحرك وبلغ وواجه سلطانًا بنبأ خطير.

ثم يركز على رسالة سليمان إلى ملكة سبأ، ويشرح أسلوب الدعوة بالحكمة والقوة معًا، بلا تعالٍ ولا ظلم، وأن الإسلام لا يفرض بالإكراه بل بإظهار الحق وهيبة العدل. ويقارن الشيخ بين ملك قائم على الشرك مهما بلغ من الثراء، وملك قائم على النبوة والتوحيد.

وفي ختام المعاني، يربط الشيخ القصة بواقع المسلمين، وينتقد الغفلة والخضوع لغير الله، ويؤكد أن النصر والتغيير قد يأتيان من حيث لا يحتسب الناس، إذا وُجد الإيمان الصادق والصدق في البلاغ، وأن الله يستخدم من يشاء لنصرة دينه، حتى لو كان “هدهدًا”.


خطب الشيخ كشك (55) - لعبة اليـ.ــهـ.ـود و اسرائـ.ـيل والحـ.ـكام العرب
07/30/2025

في هذه الخطبة، يتحدث الشيخ كشك بصوته الهادر ولهجته الصادقة عن تاريخ اليهود في الخداع والمكر، مستعرضًا الآيات القرآنية التي فضحتهم منذ عهد النبي موسى عليه السلام، وكيف كرروا نفس الأساليب مع الأنبياء ثم مع الأمة الإسلامية في العصر الحديث. ويركّز الشيخ على دور "إسرائيل" كأداة استعمارية غُرست في قلب الأمة لتمزيقها وتشتيت قواها، واصفًا إياها بأنها ليست دولة طبيعية، بل "قاعدة عسكرية متقدمة" في جسد الأمة.

الجانب المثير في الخطبة هو الهجوم العنيف على بعض الحكام العرب الذين يعتبرهم تآمروا مع الكيان الصهيوني، إمّا بالصمت وإمّا بالدعم المباشر وغير المباشر، ويُحمّلهم مسؤولية ضياع فلسطين وتمكين اليهود من التوسع والهيمنة. ويتوقف أيضًا عند خيانة القضية الفلسطينية، وكيف أصبحت بعض المنابر تُستخدم لتجميل صورة العدو وشيطنة المقاومة.

كما لا تخلو الخطبة من المواقف النارية الساخرة التي عُرف بها الشيخ كشك، حيث يسخر من الشعارات الفارغة التي ترفعها الأنظمة العربية، ومن اللقاءات التطبيعية التي تتم باسم "السلام" في حين أن الشعوب تُقتل ويُحاصر المسجد الأقصى. ويرى كشك أن اللعبة مكشوفة: الحكام يعرفون الحقيقة، ولكنهم يبيعون دينهم وعروبتهم حفاظًا على كراسيهم.

في ختام الخطبة، يوجه الشيخ كشك نداءً قويًا إلى الأمة الإسلامية، داعيًا إلى الوعي بحقيقة المعركة، والرجوع إلى الله، وتوحيد الصفوف، والاعتماد على الإيمان والجهاد لا على المؤتمرات والاتفاقيات التي لم تجلب إلا الذل والخذلان. ويُبرز أن النصر لن يأتي إلا بالعودة إلى القرآن، وبفهم أن المعركة مع اليهود ليست فقط سياسية، بل دينية وعقائدية وتاريخية.

هذه الحلقة واحدة من الخطب التي ما تزال تُتداول بكثرة حتى اليوم، لأنها تضع النقاط على الحروف، وتكشف المستور، بصوت رجل لم يخشَ في الله لومة لائم.


خطب الشيخ كشك (54) - عمر بن الخطاب الفاروق
03/06/2025

في هذه الخطبة بعنوان "عمر بن الخطاب الفاروق"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك سردًا مشوقًا ومؤثرًا عن حياة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الخليفة الثاني وأحد العظماء الذين غيروا مجرى التاريخ الإسلامي. بأسلوبه الفريد الذي يجمع بين الخطابة القوية، اللغة الفصيحة، والسرد العاطفي، يسلط الشيخ الضوء على صفات الفاروق، شجاعته، عدله، وتقواه، مستعرضًا مواقفه الخالدة التي جعلت منه نموذجًا فريدًا في الحكم والقيادة.

يبدأ الشيخ كشك الحديث عن بداية حياة عمر بن الخطاب قبل الإسلام، وكيف كان قوي الشخصية، شديدًا في مواقفه، حتى منّ الله عليه بالإسلام فصار من أعظم المدافعين عن الدعوة الإسلامية. يروي الشيخ كيف أن إسلامه كان نقطة تحول كبيرة، حيث قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل"، فكان اختيار الله لعمر، الذي أصبح من أقوى أنصار الإسلام.

ثم ينتقل الشيخ إلى الحديث عن عدل عمر رضي الله عنه، الذي كان مضرب المثل في الحكم، فلم يكن ينام الليل من شدة خوفه من الله وحرصه على مصالح المسلمين. يسرد الشيخ قصصًا رائعة عن زهده وتقواه، منها كيف كان يتفقد رعيته بنفسه ليلًا، ويساعد الفقراء والمحتاجين دون أن يعلموا أنه أمير المؤمنين. ومن أروع المواقف التي يرويها الشيخ كشك بأسلوبه المؤثر قصة المرأة التي كانت تغلي الماء لأطفالها الجائعين، فبكى عمر من شدة تأثره، وأسرع بنفسه ليحمل لهم الطعام.

يتناول الشيخ كشك أيضًا الجانب القوي من شخصية عمر رضي الله عنه، حيث كان قائدًا فذًا لا يخشى في الله لومة لائم، ويفرض العدل على الجميع دون استثناء. يروي بأسلوبه الشيق مواقف عظيمة مثل مواجهته للصحابة في بعض المسائل، وقوله الشهير: "لو أن بغلة عثرت في العراق لسألني الله عنها: لِمَ لمْ تُمهّد لها الطريق يا عمر؟".

كما يروي الشيخ حادثة استشهاد عمر بن الخطاب، عندما طعنه المجوسي أبو لؤلؤة في المسجد أثناء الصلاة، وكيف كانت وفاته مثالًا للصبر والتسليم لقضاء الله، حيث كان همه الأخير أن يدفن بجانب النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق.

هذه الخطبة من أقوى خطب الشيخ كشك، حيث يعرض بأسلوبه المؤثر والقوي حياة عمر بن الخطاب، التي كانت مليئة بالدروس والعبر لكل من يريد أن يفهم معنى العدل، القوة، التقوى، والقيادة الحقيقية. خطبة تهز القلوب وتعيد للأذهان سيرة أحد أعظم الرجال الذين أنجبتهم الأمة الإسلامية.


The End Of World
01/13/2025


خطب الشيخ كشك (53) - اعظم خطب الشيخ كشك يوم عاشوراء واستشهاد الحسين في كربلاء
12/17/2024

في هذه الخطبة بعنوان "أعظم خطب الشيخ كشك يوم عاشوراء واستشهاد الحسين في كربلاء"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك بأسلوبه المؤثر والمؤلم واحدة من أعظم المآسي في تاريخ الأمة الإسلامية، ألا وهي استشهاد الحسين بن علي رضي الله عنهما في واقعة كربلاء. يروي الشيخ كشك تفاصيل هذا الحدث الذي هزّ التاريخ الإسلامي، بأسلوبه الفصيح والعاطفي الذي يجعل المستمع يعيش اللحظة بكل ما فيها من حزن وألم.

يبدأ الشيخ كشك بتسليط الضوء على فضل يوم عاشوراء، وما يمثله من مكانة عظيمة في الإسلام، حيث صامه النبي صلى الله عليه وسلم شكرًا لله على نجاة موسى عليه السلام من فرعون. ثم ينتقل إلى الحديث عن المأساة الكبرى التي وقعت في هذا اليوم، عندما قُتل الحسين بن علي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد سيدا شباب أهل الجنة ظلمًا وعدوانًا في أرض كربلاء، وسط خيانة وغدر لم يشهد التاريخ لها مثيلاً.

الشيخ كشك يصف بأسلوب مؤثر تفاصيل الواقعة، بداية من خروج الحسين رضي الله عنه إلى كربلاء، وتخلي كثير من الناس عن نصرته، وصولًا إلى حصاره وتجويعه مع أهل بيته، ثم استشهاده في ميدان المعركة مظلومًا على يد جيش يزيد بن معاوية. يربط الشيخ هذه المأساة بعِبَر عظيمة حول الظلم والطغيان، وكيف أن الحسين ضحى بروحه نصرة للحق ورفضًا للباطل، ليكون بذلك رمزًا للثبات على المبادئ مهما كانت التضحيات.

يركز الشيخ كشك في خطبته على أهمية استخلاص الدروس من هذه الحادثة، محذرًا من الانقسام بين المسلمين ومن الظلم الذي يؤدي إلى خراب الأمم. كما يؤكد على حب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ووجوب الاقتداء بسيرتهم النقية التي كانت مثالًا للتقوى والصبر والشجاعة. بأسلوبه المليء بالحزن والصدق، يُشعر الشيخ كشك المستمعين بعظمة الفاجعة، وكيف أن دم الحسين الطاهر صار صرخة في وجه الظلم عبر التاريخ.

هذه الخطبة تحمل بين طياتها رسائل خالدة، تدعو إلى الوقوف مع الحق ونبذ الظلم والطغيان، مع التركيز على وحدة الأمة الإسلامية بعيدًا عن الفرقة والاختلاف. بأسلوب الشيخ كشك العاطفي والقوي، تظل هذه الخطبة من أعظم ما قدمه، حيث تمس القلوب وتدعو للتأمل في القيم العليا التي ضحى الحسين رضي الله عنه من أجلها.


خطب الشيخ كشك (52) - قصة زكريا عليه السلام من قصص الانبياء
12/03/2024

في هذه الحلقة بعنوان "قصة زكريا عليه السلام"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك بأسلوبه المميز والمليء بالعاطفة والبلاغة واحدة من أجمل وأعمق قصص الأنبياء التي تجسد الصبر، الإيمان، والتوكل على الله. يستعرض الشيخ القصة منذ بدايتها، حيث كان نبي الله زكريا عليه السلام يعيش حياة مليئة بالتقوى والعمل الصالح، لكن قلبه كان يحمل رجاءً عظيماً في أن يرزقه الله ولداً صالحاً رغم كبر سنه وعقم زوجته.

يسرد الشيخ كشك كيف كان زكريا عليه السلام مثالاً للعبد الذي لا يفقد الأمل في رحمة الله، وكيف رفع يديه إلى السماء ودعا الله قائلاً: "رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين". بأسلوب مؤثر، يعرض الشيخ تفاصيل دعاء زكريا، الذي اتسم بالخشوع والتذلل، وكيف أن الله سبحانه وتعالى استجاب لهذا الدعاء وأخبره على لسان الملائكة بأنه سيرزق بغلام يُسمى يحيى، وهو اسم لم يُسم به أحد من قبل، ويكون نبياً صالحاً.

يتطرق الشيخ إلى العبر العظيمة التي تحملها القصة، منها أن الله قادر على كل شيء، وأن اليأس لا مكان له في قلب المؤمن، مهما كانت الظروف. كما يوضح كيف أن زكريا عليه السلام طلب من الله آية تدل على وقوع البشارة، فأمره الله بألا يكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزاً، لتكون هذه الفترة مليئة بالذكر والشكر.

الشيخ كشك يربط بين هذه القصة وحياة الناس، مؤكداً أن الإيمان والدعاء هما مفتاح الفرج مهما بدت الأمور مستحيلة، وأن الصبر على قضاء الله وحكمته هو السبيل لنيل الرضوان. بأسلوبه المليء بالحماسة والعاطفة، يجعل المستمع يشعر وكأنه يعيش أحداث القصة، ويستلهم منها القيم التي تعين على مواجهة تحديات الحياة.

الحلقة مليئة بالدروس العميقة التي تناسب كل من يبحث عن تعزيز إيمانه وتذكير قلبه برحمة الله الواسعة، كما أنها تجسد جمال قصص الأنبياء وأثرها في النفوس، مما يجعلها واحدة من أروع الخطب التي ألقاها الشيخ كشك.


خطب الشيخ كشك (51) - قصة طرد ابليس من بين الملائكة وطلبه الغريب من الله
11/23/2024

في هذه الحلقة بعنوان "قصة طرد إبليس من بين الملائكة وطلبه الغريب من الله"، يروي الشيخ عبد الحميد كشك بأسلوبه المؤثر والمليء بالبلاغة تفاصيل إحدى أعجب القصص التي وردت في القرآن الكريم عن بداية الصراع بين الحق والباطل، بدءًا من خلق الله لآدم وحتى طرد إبليس من رحمة الله بسبب تكبره وعصيانه.

يبدأ الشيخ كشك بسرد كيف أن الله سبحانه وتعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام تعظيمًا لخلق الله وإظهارًا لتكريمه. في هذا المشهد العلوي المهيب، امتثل الملائكة للأمر الإلهي، ولكن إبليس، الذي كان من الجن، أظهر غروره وكبرياءه ورفض السجود، معترضًا على حكمة الله. يوضح الشيخ كيف أن إبليس برر موقفه بعبارات ملؤها الغرور والاحتقار، حيث قال إنه خُلق من نار واعتبر نفسه أفضل من آدم الذي خُلق من طين.

ثم ينتقل الشيخ كشك إلى وصف المشهد الذي تجلت فيه عدالة الله، حيث طُرد إبليس من رحمة الله وأُخرج من مقامه بين الملائكة. في لحظة طرده، طلب إبليس طلبًا غريبًا ومثيرًا للدهشة: أن يُمهل إلى يوم القيامة ليتمكن من إضلال بني آدم. وهنا يعرض الشيخ كيف أن الله سبحانه وتعالى، بحكمته وعدله، منحه هذه المهلة كاختبار للبشرية، ليظهر المؤمنين الذين يثبتون على طاعة الله من أولئك الذين يتبعون خطوات الشيطان.

الشيخ كشك يركز على الدروس العظيمة التي تحملها هذه القصة، وأبرزها خطورة التكبر وعواقبه الوخيمة، وأنه السبب الذي أخرج إبليس من رحمة الله رغم مكانته السابقة. كما يوضح أن الصراع بين الإنسان وإبليس ليس مجرد قصة ماضية، بل هو واقع مستمر يتطلب من المؤمن الحذر والاستعانة بالله للتغلب على وساوس الشيطان.

بأسلوبه المليء بالعاطفة والقدرة على تقريب المعاني، يجعل الشيخ كشك هذه القصة أقرب إلى أذهان المستمعين، حيث يشعرون بعظمة المشهد السماوي وخطورة الموقف الذي يعيشه الإنسان في مواجهة الشيطان. الحلقة مليئة بالعبر والرسائل التي تدعو إلى التمسك بالطاعة والبعد عن الكبر والتواضع أمام الله، وضرورة الاستعانة به سبحانه ليحفظ الإنسان من مكر إبليس ووساوسه.


خطب الشيخ كشك (50) - 10 طرائف الشيخ كشك الكوميدية
11/12/2024

في هذه الحلقة تحت عنوان "10 طرائف الشيخ كشك الكوميدية"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك مجموعة من المواقف الطريفة التي حدثت له خلال مسيرته الدعوية، والتي يرويها بأسلوبه المميز الذي يخلط بين الفكاهة والحكمة. رغم أنه كان معروفًا بشدة في الخطابة والحديث عن القضايا الجادة، إلا أن الشيخ كشك كان يمتلك حسًا فكاهيًا يعكس تواضعه وعلاقته الطيبة مع الناس. في هذه الحلقة، يقدم الشيخ عددًا من المواقف المضحكة التي مرت به أثناء تعاملاته اليومية أو خلال لقاءاته مع الناس، سواء كانوا من أتباعه أو من معارضيه.

تتضمن الطرائف التي يرويها الشيخ مواقف مع شخصيات متنوعة، تشمل مواقف من منابر الخطابة، حيث يروي كيف أن بعض المواقف غير المتوقعة في خطبه كانت تؤدي إلى لحظات فكاهية، وكيف تعامل مع تلك المواقف بروح مرحة. يتطرق أيضًا إلى بعض المواقف الطريفة التي حدثت له مع الأشخاص الذين كانوا يأتون لاستفسارات دينية، أو أثناء سيره في الأماكن العامة. 

يستخدم الشيخ كشك هذه القصص الطريفة لتقديم دروس حياتية، حيث يربط بين الفكاهة وبين القيم الإسلامية مثل الصبر، التواضع، والاعتدال. من خلال هذه الطرائف، يظهر الشيخ كيف يمكن للمسلم أن يعيش حياة مليئة بالابتسامة والمرونة، حتى في أوقات الشدة.  ورغم أنه كان يتحدث في الكثير من الأحيان عن قضايا مصيرية وملحة للأمة الإسلامية، إلا أن الشيخ لم يفقد قط حسه الفكاهي الذي جعل محاضراته وخطبه ممتعة للقلب والعقل.

الشيخ كشك كان يشتهر بقدرته على تحويل اللحظات الطريفة إلى مواقف تربوية، ولذلك نجد أن هذه الطرائف التي يرويها لم تقتصر فقط على كونها مواقف ضاحكة، بل كانت تحمل في طياتها رسالة دينية وفكرية تسهم في تعليم الناس كيفية التعامل مع المواقف اليومية بروح مرحة ومتسامحة.


خطب الشيخ كشك (49) - كيف تشعر براحة النفس اذا كنت في ضيق حال ورزق قليل
11/08/2024

في هذه الخطبة بعنوان "كيف تشعر براحة النفس إذا كنت في ضيق حال ورزق قليل - كلام من ذهب مع الشيخ كشك"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك كلمات عظيمة تبعث على الراحة والطمأنينة في نفوس المسلمين الذين يواجهون صعوبات الحياة وضيق الرزق. يتناول الشيخ في هذه الخطبة كيفية التعامل مع المحن والصعوبات التي يمر بها المسلم في حياته، وكيف يمكنه أن يجد الراحة النفسية والسكينة رغم قلة الرزق أو الظروف المعيشية الصعبة.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح أن الضيق والتعثر في الحياة أمر طبيعي قد يواجهه كل إنسان في مرحلة من مراحل حياته. ولكنه يشرح كيف أن المسلم يجب أن يكون دائمًا متفائلًا ومتسليمًا لقضاء الله وقدره. يؤكد الشيخ أن الرزق ليس فقط في المال والموارد المادية، بل هو في القناعة والرضا بما قسمه الله. ويشدد على أن راحة النفس لا تأتي من كثرة المال، بل من راحة القلب وطمأنينة الروح.

ثم يتطرق الشيخ إلى كيفية تحقيق راحة النفس في ظل الضيق، ويذكر أن أول خطوة في ذلك هي التقرب إلى الله بالدعاء، الاستغفار، والصلاة. يشير إلى أن المسلم إذا صبر على بلاء الله وكان راضيًا بقضائه، فإنه سينال من الله الأجر العظيم في الدنيا والآخرة. كما يناقش الشيخ أهمية التوكل على الله في الأوقات الصعبة، وأن الإنسان يجب أن يضع ثقته في الله سبحانه وتعالى، الذي يرزق من يشاء بغير حساب.

الشيخ كشك أيضًا يوضح أن من طرق التخفيف عن النفس في حالات الضيق هو الصبر والابتعاد عن القلق. يذكر أن المسلم يجب أن يتذكر دائمًا أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وأن الفرج قريب إذا صبر العبد واحتسب. كما يشير إلى أن الفقر ليس نهاية الطريق، بل قد يكون بداية لتحفيز الإنسان على البحث عن طرق جديدة للرزق والعمل الصالح.

في النهاية، يؤكد الشيخ كشك على أن المؤمن يجب أن يثق أن كل ضيق في الحياة يحمل في طياته حكمة ومصلحة له. ويوجه المسلمين إلى أن يظلوا دائمًا على اتصال بالله، ويعيشوا حياتهم برضا وقناعة بما رزقهم الله، فراحة النفس تتحقق في القلوب التي تؤمن بقضاء الله وقدره وتثق برحمة الله التي لا حدود لها.


خطب الشيخ كشك (48) - يوم القيامة واذا نفخ في الصور
11/01/2024

في هذه الخطبة بعنوان "أقوى خطب الشيخ كشك عن يوم القيامة وإذا نفخ في الصور"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك موضوعًا من أهم المواضيع التي تؤثر في قلوب المؤمنين، وهو يوم القيامة. يتحدث الشيخ عن اللحظات العظيمة التي ستحدث في ذلك اليوم المشهود، وأبرزها النفخة في الصور، وهي بداية النهاية لهذه الدنيا وبداية حساب الآخرة.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح مفهوم يوم القيامة في الإسلام، الذي سيكون فيه نهاية لكل شيء، حيث يسود الفزع والهلع، ويقف الجميع أمام الله سبحانه وتعالى للحساب. الشيخ يوضح كيف أن هذا اليوم سيكون يومًا عظيمًا تتنزل فيه الكوارث، وتفتح فيه السماء والأرض، ويبدأ الحساب على كل عمل قام به الإنسان في حياته. 

ثم يركز الشيخ على نفخة الصور، التي تعد البداية الحاسمة لهذا اليوم، حيث تنفخ في الصور فينفذ أمر الله ويقوم الأموات من قبورهم ويبدأ الجميع في السعي نحو المحشر. يصف الشيخ كيف أن هذه النفخة ستكون مؤلمة جدًا للذين لم يستعدوا لهذا اليوم، ولكنها ستكون رحمة للمؤمنين الذين عملوا صالحًا في حياتهم. ويتناول الشيخ كشك بتفصيل شديد كيفية قيام الناس من قبورهم، وظهور علامات الرعب والخوف على وجوههم، حيث سيكون لكل شخص مصيره بحسب أعماله.

الشيخ في خطبته يحث المسلمين على تذكر هذا اليوم العظيم في حياتهم اليومية، مشيرًا إلى ضرورة الاستعداد له بالأعمال الصالحة والابتعاد عن المعاصي. يتحدث عن كيفية أن الإنسان يجب أن يعيش في هذه الدنيا وهو واعٍ أن كل لحظة تمر هي خطوة نحو ذلك اليوم الكبير، وأن الإيمان بالله والعمل الصالح هما السبيل الوحيد للنجاة في ذلك اليوم.

ويختم الشيخ كشك بتذكير المسلمين بضرورة العودة إلى الله بالتوبة، والتمسك بالدين، وعيش الحياة على هدى من القرآن والسنة، حتى يكونوا من الذين ينجون من عذاب ذلك اليوم العظيم.


خطب الشيخ كشك (47) - عالم البرزخ وعذاب القبر
10/28/2024

في هذه الخطبة بعنوان "أقوى خطب الشيخ كشك - عالم البرزخ وعذاب القبر"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك موضوعًا حساسًا وعميقًا حول حياة الإنسان بعد الموت، وبالتحديد حول عالم البرزخ وعذاب القبر. يسلط الشيخ الضوء على الحقيقة التي لا مفر منها، وهي أن الحياة لا تنتهي بالموت، بل هناك مرحلة أخرى تبدأ فور دفن الجسد، وهي مرحلة البرزخ، التي تكون بداية الحساب قبل يوم القيامة.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح معنى البرزخ، وهو المرحلة التي تلي الموت مباشرة، حيث يكون الإنسان في قبره، وتبدأ روحه في اختبار آخر يحدد مصيره في الآخرة. يتحدث الشيخ عن كيفية عيش الإنسان في قبره، وكيف أن العمل الصالح أو الفاسد في الدنيا يكون له تأثير كبير على ما يواجهه في البرزخ.

ثم ينتقل الشيخ للحديث عن عذاب القبر، الذي هو من أكثر الأمور التي يجب أن ينتبه لها المسلم، حيث يستعرض الأحاديث النبوية التي تتحدث عن هذا العذاب، وكيف أن من يبتعد عن طاعة الله ويعيش في معاصيه سيكون عذابه في القبر شديدًا. الشيخ يوضح أن العذاب في القبر ليس مجرد عذاب جسدي، بل هو عذاب روحي ونفسي أيضًا، حيث يتعرض الميت للسؤال من قبل الملكين "من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟" وأن من يجيب الإجابة الصحيحة سيجد راحة وطمأنينة في قبره.

الشيخ كشك أيضًا يناقش طرق الوقاية من عذاب القبر، مشيرًا إلى أهمية الاستغفار، الصلاة، والصدق في الأعمال، وأهمية تقوى الله في حياة المسلم. يذكر الشيخ أن الدعاء للميت يمكن أن يخفف عنه العذاب، وأن المسلم يجب أن يكون دائمًا على استعداد للموت، ويعيش حياته في طاعة الله حتى لا يلقى مصيرًا سيئًا في البرزخ.

الخطبة مليئة بالتحذيرات التي تدعو المسلمين إلى التوبة، وتحسين حياتهم الروحية، والتمسك بالتقوى في جميع تصرفاتهم. الشيخ كشك في هذه الخطبة يحث المسلمين على أن يكونوا دائمًا مستعدين للقاء الله، وأن يعيشوا حياة مليئة بالطاعة والبر، حتى تكون مرحلتهم في البرزخ مرحلة من الراحة والطمأنينة.


خطب الشيخ كشك (46) - صفات خطيرة انتشرت بين الناس حذرنا منها الرسول من 1400 عام
10/21/2024

في هذه الخطبة بعنوان "صفات خطيرة انتشرت بين الناس حذرنا منها الرسول من 1400 عام - استمع مع الشيخ كشك"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك مجموعة من الصفات السلبية والخطيرة التي انتشرت بين الناس في عصرنا الحديث، وهي نفس الصفات التي حذر منها النبي محمد صلى الله عليه وسلم منذ أكثر من 1400 عام. الشيخ يسلط الضوء على كيف أن هذه الصفات تضر بالفرد والمجتمع وتؤدي إلى تدمير العلاقات الاجتماعية، الروحية، والمجتمعية.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد حذر من العديد من الأمراض النفسية والاجتماعية التي قد تصيب الأمة الإسلامية وتؤدي إلى فساد المجتمع. يذكر الشيخ عددًا من هذه الصفات التي انتشرت في العصر الحديث، مثل الكذب، النفاق، حب الدنيا، الطمع، التفاخر، والغرور، مشيرًا إلى أنها كانت موجودة في زمن النبي وأوصى بالابتعاد عنها. 

ثم يناقش الشيخ كشك كل صفة على حدة، موضحًا كيف أن هذه الصفات تؤثر سلبًا على الفرد والمجتمع. على سبيل المثال، الكذب والنفاق يمكن أن يؤديان إلى فقدان الثقة بين الناس، وحب الدنيا والطمع قد يعمي الإنسان عن الواجبات الدينية ويؤدي به إلى الغفلة عن الآخرة. كما يتطرق الشيخ إلى الآثار الاجتماعية لهذه الصفات، مثل تدمير العلاقات الإنسانية، انتشار الفساد، وتفشي الظلم.

الشيخ كشك يستند في حديثه إلى الأحاديث النبوية الشريفة التي تحذر من هذه الصفات، ويقدم نصائح عملية للمسلمين لكي يتجنبوا هذه الأخلاق السيئة. يحث الشيخ على ضرورة العودة إلى تعاليم الإسلام الحقيقية، والتمسك بالقيم الإسلامية من صدق، أمانة، تواضع، وحرص على الآخرة.

في النهاية، يؤكد الشيخ كشك أن الإسلام هو المنهج الذي يعالج هذه المشكلات ويقود الأفراد والمجتمعات إلى الفلاح، وأن العودة إلى تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيقها في حياتنا اليومية هو الطريق للنجاح في الدنيا والآخرة.


خطب الشيخ كشك (45) - بلاء الدنيا والصبر عليه
10/14/2024

في هذه الخطبة بعنوان "بلاء الدنيا والصبر عليه - 40 دقيقة من الراحة النفسية مع دروس الشيخ كشك"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك موضوع بلاء الدنيا وكيفية التعامل معه بالصبر والثبات. يركز الشيخ على كيفية صبر المؤمن في مواجهة المصائب التي تواجهه في حياته اليومية، وكيف أن الصبر على البلاء هو مفتاح الفرج والراحة النفسية.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح أن الحياة مليئة بالابتلاءات والاختبارات، حيث يواجه الإنسان العديد من المصاعب مثل فقدان الأحباء، المرض، الفقر، أو الصعوبات الاجتماعية. يؤكد الشيخ أن هذه الابتلاءات هي جزء من قدر الله، وأن المسلم يجب أن يتقبلها برضا ويصبر عليها، كما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية. 

ثم يتحدث الشيخ عن فوائد الصبر، مشيرًا إلى أن الصبر لا يعني الاستسلام للألم أو المعاناة، بل هو القوة الداخلية التي تمنح المؤمن القدرة على التحمل، والتعامل مع المصاعب بنظرة إيجابية. الشيخ كشك يستعرض العديد من القصص القرآنية والأحاديث النبوية التي توضح كيف صبر الأنبياء والصالحون في مواجهة البلاء، وكيف أن الله تعالى يثيب الصابرين ويضاعف لهم الأجر في الآخرة.

الشيخ أيضًا يناقش تأثير الصبر على الراحة النفسية، حيث يبين كيف أن الإيمان بقضاء الله وقدره والرضا بما يقدره الله للإنسان، يساعد على تخفيف التوتر والقلق، ويمنح القلب الطمأنينة والسكينة. ويؤكد الشيخ على أن كل ابتلاء في هذه الدنيا هو اختبار من الله، وأن من يثبت على دينه ويصبر على بلائه سيكون له جزاء عظيم عند الله.

في النهاية، يتوجه الشيخ كشك بنصيحة للمستمعين، مؤكدًا على أهمية التوكل على الله، واللجوء إليه بالدعاء في أوقات الشدة. كما يدعوهم إلى تقوية إيمانهم بالله والتمسك بتعاليم دينهم حتى يكونوا قادرين على الصبر والمرونة في مواجهة تحديات الحياة، فيتحقق لهم السلام الداخلي والراحة النفسية.


خطب الشيخ كشك (44) - ماذا اعد الله للظالم ومتى يقضي عليه
10/11/2024

في هذه الخطبة بعنوان "مخيف جدًا ماذا أعد الله للظالم ومتى يقضي عليه - استمع مع الشيخ كشك"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك موضوعًا مهمًا عن عاقبة الظالمين وما ينتظرهم من جزاء في الدنيا والآخرة. الشيخ يتحدث عن الظلم وآثاره السلبية على الأفراد والمجتمعات، وكيف أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى عن الظالمين، ويعد لهم عقوبات شديدة.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح مفهوم الظلم في الإسلام، وكيف أن الظلم يتعدى على حقوق الآخرين، سواء كان في شكل ظلم النفس أو ظلم الآخرين. يتناول الشيخ أيضًا أن الله سبحانه وتعالى يمهل الظالم ولكن لا يهمله، وأن لكل ظالم نهاية حتمية سيواجه فيها عواقب أعماله. الشيخ يذكر العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبين أن الله سبحانه وتعالى يقيم العدل في الدنيا والآخرة، ولن يترك الظالم دون جزاء.

ثم ينتقل الشيخ للحديث عن كيف أن الله سبحانه وتعالى يعاقب الظالمين بطرق مختلفة، سواء في الدنيا عبر المصائب والآلام أو في الآخرة بعذاب جهنم. يوضح الشيخ كشك أن الظالم قد يعتقد أنه بعيد عن العقاب في الحياة الدنيا بسبب تأجيل حسابه، ولكن في النهاية سيجد نفسه في مواجهة قسوة العذاب الذي أعده الله له، ويفقد كل شيء كان يظنه قوة أو سلطه.

الشيخ كشك أيضًا يوضح متى يأتي الحساب على الظالم، مشيرًا إلى أن هناك لحظات معينة سيواجه فيها الظالم عواقب أفعاله، سواء كانت في الدنيا من خلال العقوبات الإلهية التي تصيبه أو في الآخرة من خلال حسابه أمام الله. ويحث الشيخ في خطبته على أن يتوب الظالمون عن ظلمهم، ويعودوا إلى الله قبل فوات الأوان.

الخطبة مليئة بالتحذيرات والدروس القيمة التي تركز على أن الظلم لا يُغفر إلا بالتوبة والرجوع إلى الله، وأن الظالم مهما كانت قوته أو سلطته في الدنيا، فإنه لا يستطيع الهروب من عدل الله يوم القيامة.


خطب الشيخ كشك (43) - اخر يوم في الدنيا واهوال نهاية العالم
10/07/2024

في هذه الخطبة بعنوان "آخر يوم في الدنيا مع الشيخ كشك - مؤثر جدًا"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك موضوعًا حساسًا وعميقًا، وهو يوم القيامة ونهاية العالم. الشيخ يأخذ المستمعين في رحلة تفكير عن آخر لحظات الحياة الدنيا وما بعده، متناولًا اللحظة التي يتوقف فيها كل شيء ويبدأ الحساب.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح كيف أن الحياة الدنيا لا تدوم، وأنه في النهاية سيأتي اليوم الذي ينتهي فيه كل شيء، حيث تقوم الساعة وتحدث الكوارث العظيمة التي أخبرنا عنها القرآن الكريم. يتحدث عن كيف أن البشر سيشعرون في ذلك اليوم بحجم الفزع والخوف، والندم على ما فرطوا في حياتهم من تقصير في العبادة والتقوى.

ثم يتناول الشيخ لحظات الاحتضار والآخرة، محاولًا أن يصف كيف سيكون حال الإنسان في آخر يوم له في الدنيا، وما هي المشاعر التي قد تنتاب الشخص في تلك اللحظة المصيرية. يوضح الشيخ كشك كيف أن هذه اللحظات يجب أن تكون فرصة للتوبة والرجوع إلى الله، مشيرًا إلى أن الإنسان يجب أن يتذكر دائمًا أن الموت حقيقة لا مفر منها، ويجب أن يسعى لتجهيز نفسه للآخرة بالتقوى والأعمال الصالحة.

الشيخ أيضًا يستعرض مشاهد من يوم القيامة، مثل الكتاب الذي يُنشر فيه أعمال كل إنسان، ويفصل الجزاء الذي سيحصل عليه الناس على حسب أعمالهم. يُحذر الشيخ كشك من الغفلة عن هذا اليوم، مؤكدًا أن كل يوم يمر هو خطوة نحو نهايتنا، وأنه يجب على المسلم أن يعيش حياته بشكل يرضي الله ليكون مستعدًا لذلك اليوم العظيم.

الخطبة مليئة بالعبر والدروس المؤثرة، حيث تحث المستمعين على التوبة، التمسك بالدين، والتحضير للآخرة. الشيخ كشك يجعل الناس يتفكرون في حياتهم ويحاسبون أنفسهم على أعمالهم، مُنبهًا إلى ضرورة الاستعداد ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.


خطب الشيخ كشك (42) - قصة وفاه ابن النبي ورد فعله
10/04/2024

في هذه الخطبة بعنوان "قصة موت ابن النبي ورد فعله - روائع دروس الشيخ كشك المسائية"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك واحدة من أعمق اللحظات في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي وفاة ابنه إبراهيم، وما تخلل هذه اللحظة من مشاعر حزن وصبر ورضا بالله.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، رغم كونه رسول الله وأفضل البشر، كان إنسانًا يعاني مثل باقي البشر من الحزن والألم. يروي الشيخ قصة وفاة ابنه إبراهيم، الذي كان من زوجة النبي مارية القبطية، وكيف أن هذه الفاجعة أثرت على النبي، الذي أظهر فيه من مشاعر الأبوة والحزن على فراق ابنه، رغم إيمانه العميق بمصير الإنسان وكون الموت جزءًا من الحياة.

الشيخ كشك يتناول الموقف الذي يظهر فيه النبي صلى الله عليه وسلم في أعمق صور الصبر، حيث عندما قال له الصحابة "يا رسول الله، إن العين لتدمع والقلب ليحزن"، رد عليهم النبي برد عميق ومعبر، قائلاً: "إنها رحمة". يبين الشيخ كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم، رغم شعوره بالحزن الأبوي، ظل متماسكًا أمام قضاء الله، مؤمنًا بأن كل شيء بيد الله، وأن ما يحدث هو بمشيئته وحكمته.

ثم يسلط الشيخ الضوء على الدروس العميقة التي يمكن استخلاصها من هذه القصة، مثل أهمية الصبر على المصائب، والرضا بقضاء الله وقدره. يوضح الشيخ أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نواجه المصائب في حياتنا، خاصة تلك التي تتعلق بفقد الأحباء، وكيف أن الصبر والإيمان بالله هما السبيل للراحة النفسية والطمأنينة القلبية.

الخطبة تحمل رسائل قوية حول الحزن والألم في الحياة، وكيفية التعامل معهما بإيمان وصبر، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو النموذج الأمثل في كيفية مواجهة مصائب الدنيا.


خطب الشيخ كشك (41) - ما قيمة الدنيا والصبر على المصائب
09/30/2024

في هذه الخطبة بعنوان "أجمل خطب الشيخ كشك المبكية - ما قيمة الدنيا والصبر على المصائب"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك موضوعين عميقين: قيمة الدنيا الحقيقية وأهمية الصبر في مواجهة المصائب. الشيخ يفتح النقاش حول كيف أن الدنيا ليست سوى مرحلة عابرة في حياة الإنسان، ويجب على المسلم أن يظل متمسكًا بالقيم الروحية والأخلاقية التي تدعوه إلى التفكر في الآخرة.

يبدأ الشيخ كشك في الحديث عن أن الدنيا فانية، وأن الناس غالبًا ما يظنون أن المال والسلطة والرفاهية هي كل شيء في الحياة. لكن الشيخ يوضح أن كل هذه الأمور في النهاية لن تبقى، وستفنى، وأن حقيقة الحياة تكمن في ما بعد الموت وفي السعي لرضا الله. يتحدث الشيخ عن أن الكثير من الناس يضيعون حياتهم في السعي وراء أمور دنيوية، ويغفلون عن الأخرة التي هي الأبدية.

ثم ينتقل الشيخ كشك للحديث عن الصبر على المصائب، مؤكدًا أن الحياة مليئة بالابتلاءات والاختبارات التي يواجهها الإنسان، سواء كانت في شكل فقدان عزيز أو مرض أو أي نوع آخر من الصعوبات. الشيخ يوضح أن الصبر في مواجهة هذه المصائب هو من أعظم العبادات، وأن المسلم يجب أن يتحلى بالصبر والاحتساب، ويثق في أن الله لا يبتلي عبده إلا لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى. يروي الشيخ بعض القصص المُلهمة من حياة الصحابة والأنبياء، الذين كانوا قدوة في الصبر على المصائب.

الخطبة تتخللها رسائل مؤثرة عن كيفية التعامل مع الشدائد، وكيف أن الإيمان بالله والصبر هما السبيل لتجاوز أي مصيبة أو تحدي. الشيخ كشك يضع أمام المستمعين مثالًا حقيقيًا عن كيف أن الدنيا ليست مستقرًا دائمًا، وأن الثبات على الإيمان والرضا بقضاء الله هو الذي يضمن الراحة النفسية والسعادة الأبدية في الآخرة.


خطب الشيخ كشك (40) - اضحك مع الشيخ كشك ومواقفه مع الدجـ ـالين والنصـ ـابين
09/27/2024

في هذه الخطبة بعنوان "اضحك مع الشيخ كشك ومواقفه مع الدجالين والنصابين واللصوص"، يستعرض الشيخ عبد الحميد كشك مواقف طريفة ومثيرة من حياته اليومية حيث يتعامل مع الشخصيات المخادعة التي تمارس التلاعب والكذب على الناس. الشيخ كشك يستخدم هذه المواقف لتوضيح أهمية الحذر من الدجالين والمحتالين الذين يسعون لاستغلال الناس بطرق مختلفة.

يبدأ الشيخ كشك بسرد بعض الحكايات الطريفة التي وقع فيها مع هؤلاء الأشخاص الذين حاولوا خداعه بطرق مختلفة، سواء من خلال ادعاء المعجزات أو من خلال محاولات لاستغلاله ماليًا أو اجتماعيًا. الشيخ يروي كيف أنه كان يتعامل مع هؤلاء الأشخاص بحذر، بل ويعري أكاذيبهم بطريقة فكاهية وساخرة، مما جعل هذه المواقف مثيرة للضحك.

لكن رغم الفكاهة التي يضيفها الشيخ إلى الحديث، إلا أنه لا يغفل عن التحذير من هؤلاء الأشخاص الذين يلبسون أقنعة الدين أو الإيمان من أجل تحقيق مصالح شخصية. يوضح الشيخ أن هؤلاء المخادعين يعتمدون على جهل الناس أو طيبتهم في استغلالهم، ولذلك يجب على المسلم أن يكون واعيًا ومتيقظًا لهذه الأساليب.

الخطبة لا تقتصر على الفكاهة فقط، بل تحتوي على دروس هامة حول كيفية التعامل مع الدجالين والمحتالين، وكيفية الحفاظ على الحذر والوعي في مواجهة مثل هذه الألاعيب. الشيخ كشك يشدد على ضرورة التمسك بالقيم الإسلامية التي تحث على الصدق والعدل، ويحذر من الوقوع في فخ هؤلاء الذين يضرون بالآخرين.


خطب الشيخ كشك (39) - شعب مصر الذليل المسكين
09/27/2024

في هذه الخطبة بعنوان "خطب الشيخ كشك - شعب مصر الذليل المسكين"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك موضوعًا حساسًا وعميقًا يتعلق بحالة الشعب المصري في فترة من الفترات، حيث يتحدث عن الذل والظلم الذي تعرض له الشعب، ويتأمل في الظروف الاجتماعية والسياسية التي عاشها الناس في تلك الحقبة.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح أن الشعب المصري كان يعيش في حالة من الاستضعاف بسبب العديد من العوامل السياسية والاجتماعية التي جعلت الكثير من الناس يعيشون في ظروف قاسية. يشير الشيخ إلى أن النظام الحاكم في ذلك الوقت قد أدى إلى تفشي الفقر والجهل، وأدى إلى إضعاف القوة الاقتصادية والاجتماعية للشعب المصري. كما يتناول الشيخ كيف أن هذه الظروف جعلت الناس يشعرون بالعجز والذل، بحيث فقدوا القدرة على المطالبة بحقوقهم.

ثم يتحدث الشيخ كشك عن الاستغلال الذي تعرض له الشعب المصري، وكيف أن فئات معينة من الناس استغلوا الوضع الاقتصادي والاجتماعي لصالحهم، مما ساهم في زيادة المعاناة والظلم. الشيخ يشير إلى أن هذه المظالم جعلت الكثير من المواطنين يشعرون بالعجز عن تغيير واقعهم أو تحسين حياتهم.

لكن الشيخ كشك لا يقتصر في حديثه على عرض الوضع السيئ فقط، بل يناقش أيضًا الحلول الممكنة ويحث على العودة إلى القيم الدينية والتعاون بين أفراد المجتمع. يرى الشيخ أن الشعب المصري إذا عاد إلى تمسكه بدينه، وعمل من أجل تحقيق العدل والمساواة، فإنه يمكنه أن يخرج من هذه الحالة ويستعيد قوته.

الخطبة تحمل رسالة قوية تدعو إلى التغيير والتحرر من العبودية للأنظمة الظالمة، وتحث على الوحدة الوطنية والتمسك بالقيم الإسلامية لتحقيق العدالة والمساواة بين الناس.


خطب الشيخ كشك (38) - نفاق الاصدقاء وشروط قبول الصلاة
09/22/2024

في هذه الخطبة بعنوان "روائع دروس الشيخ كشك المسائية - نفاق الأصدقاء وشروط قبول الصلاة"، يستعرض الشيخ عبد الحميد كشك موضوعين هامين: الأول يتعلق بنفاق الأصدقاء وأثره على الفرد، بينما يتناول الثاني شروط قبول الصلاة وكيفية إتمامها على الوجه الصحيح.

يبدأ الشيخ كشك بالحديث عن نفاق الأصدقاء، موضحًا كيف أن بعض الأشخاص يظهرون لك المحبة والصداقة، بينما في الحقيقة لديهم نوايا خفية ومصالح شخصية. يسلط الضوء على آثار هذا النفاق في الحياة الاجتماعية وكيف يمكن أن يؤدي إلى تدمير العلاقات. يشير الشيخ إلى أن الإنسان يجب أن يكون حذرًا في اختياره للأصدقاء، ويجب أن يكون واعيًا لنياتهم وأفعالهم. يوضح الشيخ أن هذا النوع من النفاق يمكن أن يكون مؤذيًا للفرد ويؤثر سلبًا على حياته الروحية والعاطفية.

ثم ينتقل الشيخ كشك للحديث عن شروط قبول الصلاة، مبينًا أن الصلاة ليست مجرد حركات يؤديها المسلم بل هي عبادة تتطلب إتمامها بشروط معينة لكي تقبل عند الله. يوضح الشيخ أنه يجب على المسلم أن يتوضأ بالطريقة الصحيحة، وأن تكون نيته خالصة لله. كما يتناول الشيخ ضرورة أداء الصلاة في وقتها، والاهتمام بكل ركن من أركان الصلاة مثل الركوع والسجود والطمأنينة في الصلاة. يؤكد الشيخ كشك أن المسلم يجب أن يتجنب العوائق التي قد تؤثر على الصلاة، مثل التسرع أو الخشوع المفقود.

الخطبة تقدم دروسًا هامة حول كيفية اختيار الأصدقاء والتأكد من صدق نواياهم، وكذلك كيفية تأدية الصلاة بالشكل الصحيح لتحقيق القبول عند الله. الشيخ كشك يشجع المستمعين على مراقبة أفعالهم ونياتهم، ويحثهم على الالتزام بشروط الصلاة لتحقيق الطهارة النفسية والروحية.


خطب الشيخ كشك (37) - قصة خسف الموت والرجل الذي ذهب للنبي ليقتله
09/19/2024

في هذه الخطبة بعنوان "قصة خسف الموت والرجل الذي ذهب للنبي ليقتله - روائع دروس الشيخ كشك المسائية"، يستعرض الشيخ عبد الحميد كشك قصة مثيرة وذات عبرة عظيمة، حيث يتحدث عن رجل ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بنية قتله، وأحداث هذا اللقاء التي تدور حول العواقب الكبيرة لأفعال البشر والجزاء من الله تعالى.

يبدأ الشيخ كشك بسرد القصة عن هذا الرجل الذي كان يحمل في قلبه حقدًا شديدًا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقرر أن يذهب إليه ليقتله. يتحدث الشيخ عن كيف أن هذا الرجل كان يحمل نية سيئة، وكان يظن أن بإمكانه أن يحقق هدفه دون حساب للعواقب. إلا أن الله سبحانه وتعالى كان له بالمرصاد، وكما يبين الشيخ، فإن هذا الرجل لم يكن يعلم أن ما يعتقده مجرد خيال، لأن الله هو المدبر.

ثم يتطرق الشيخ إلى حادثة خسف الموت التي حدثت لهذا الرجل، وهي أن الله سبحانه وتعالى أمر الأرض بأن تبتلعه وتخسفه، لتكون هذه النهاية المروعة له. يوضح الشيخ كيف أن هذا الرجل الذي كان في قلبه الشر والنية الفاسدة، انتهى به الحال إلى عقاب عاجل من الله، ليكون عبرة لكل من يظن أنه يستطيع تحدي إرادة الله.

الشيخ كشك يستعرض أيضًا دروسًا مستفادة من هذه القصة العجيبة، حيث يشير إلى أن الله لا يترك أحدًا يظلم أو يفعل السوء دون جزاء، وأنه لا يمكن لأحد أن يهرب من عدل الله. يتحدث الشيخ عن كيف أن نية الإنسان قد تحدد مصيره، وأن سوء النية لا بد أن يلقى عقابه في الدنيا أو الآخرة.

في النهاية، يشدد الشيخ كشك على ضرورة التوبة، وضرورة الابتعاد عن نوايا الشر، ويفتح المجال أمام المستمعين للتفكير في أعمالهم، وكيف أن الإنسان يجب أن يكون دائمًا متوكلًا على الله ويخشى عواقب أفعاله.


خطب الشيخ كشك (36) - قصة الاسد الجائع والشيخ الساجد
09/15/2024

في هذه الخطبة بعنوان "امتع 6 قصص بصوت الشيخ كشك - الأسد الجائع والشيخ الساجد"، يروي الشيخ عبد الحميد كشك مجموعة من القصص المثيرة والمليئة بالعبر. واحدة من أبرز القصص التي يتناولها الشيخ هي قصة "الأسد الجائع والشيخ الساجد"، وهي قصة تُظهر عظمة إيمان أحد الصالحين وثقته بالله في مواجهة أعتى المواقف وأشدها.

يبدأ الشيخ كشك بسرد تفاصيل القصة، حيث كان هناك شيخ عابد ساجد، يؤدي عبادته لله بكل إخلاص وتفاني، وفي أحد الأيام، وأثناء تأديته للصلاة في البرية، ظهر له أسد جائع كان يقترب منه بشكل مرعب. وبالرغم من خطورة الموقف، استمر الشيخ في سجوده، مستغرقًا في عبادة الله تعالى، مظهرًا قوة إيمانه وثقته التامة في حماية الله له.

ثم يروي الشيخ كيف أن الأسد، رغم جوعه الشديد، توقف فجأة ولم يهاجم الشيخ. بل، وعلى غير المتوقع، انصرف الأسد بعيدًا، وكأن الله قد هيأ لهذا الصالح أن يظل آمنًا في موقف لا يصدق. يوضح الشيخ كيف أن هذه الحادثة كانت بمثابة اختبار لإيمان الشيخ، الذي لم يربكه الموقف رغم خطورته.

بعد ذلك، يستعرض الشيخ كشك دروسًا أخرى في هذه الخطبة من خلال قصص متنوعة، والتي تشترك في تقديم رسائل قوية حول أهمية التوكل على الله والثقة في قدرته على حماية عباده في أصعب الظروف. يوضح الشيخ أن الإنسان إذا كان مخلصًا لله في عبادته، فإنه لا يخشى شيئًا مهما كانت التحديات.

الخطبة تحمل رسالة قوية حول الإيمان بالله، والصبر، والتوكل عليه، وتعلم المستمعين أن الله هو الحامي والمدبر، وأنه لا يوجد ما يمكن أن يقهر المؤمن إذا كان معتمدًا على الله في جميع أموره.


خطب الشيخ كشك (35) - قصة النمرود الطاغية مع نبي الله ابراهيم
09/13/2024

في هذه الخطبة بعنوان "عظم خطب الشيخ كشك - قصة النمرود الطاغية مع نبي الله إبراهيم"، يستعرض الشيخ عبد الحميد كشك قصة من أعظم القصص التاريخية التي تبين الصراع بين الحق والباطل، وهي القصة الشهيرة بين نبي الله إبراهيم والنمرود الطاغية.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح الشخصية المتسلطة للنمرود الذي كان يحكم بظلم وطغيان، وادعى الألوهية ورفض الإيمان بالله. يروي الشيخ كيف أن النمرود كان يظن نفسه الأقوى والأعظم، وقد رفض دعوة نبي الله إبراهيم الذي جاء إليه ليهديه إلى الله وحده. يوضح الشيخ كيف أن النمرود تحدى دعوة إبراهيم واستهزأ بها، لكن الله سبحانه وتعالى أظهر قدرته بطرق عظيمة.

يتناول الشيخ كشك في خطبته تفاصيل القصة التي تتضمن محاولة النمرود مع نبي الله إبراهيم في إظهار سلطته، وأيضًا كيف استخدم النمرود أساليب قاسية في معاملة إبراهيم. يذكر الشيخ كذلك الحجة التي استخدمها إبراهيم ضد النمرود، حيث قارن بين قدرة الله وقدرة النمرود، وبيّن له أن الله هو الخالق المدبر، بينما النمرود كان لا يملك أي شيء.

ثم ينتقل الشيخ إلى ذكر كيف أن الله عز وجل هزم النمرود، وكيف كانت نهاية هذا الطاغية الذي كان يظن أنه لا يقهر. يوضح الشيخ كيف أن الطغاة الذين يظنون أنهم فوق الناس لا ينجون من قدر الله، وأن العاقبة دائماً تكون للحق.

الخطبة تحمل رسالة قوية عن أهمية التوكل على الله والتمسك بالحق، مهما كانت الضغوط والتحديات. الشيخ كشك يوجه للمستمعين دروسًا حول أهمية الإيمان بالله، وعدم الاستسلام للظلم أو للسلطة الطاغية. يشير الشيخ إلى أن النهاية الحتمية للطغاة هي الخسران، بينما الفائزين هم المؤمنون الذين يظلون ثابتين في الإيمان مهما واجهوا من مصاعب.


خطب الشيخ كشك (34) - الرجوع الى الله
09/09/2024

في هذه الخطبة بعنوان "الراحة النفسية مع الشيخ كشك - الرجوع إلى الله"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك علاجًا مهمًا للقلق والهموم التي يعاني منها الكثير من الناس في حياتهم. يتحدث الشيخ عن كيف أن العودة إلى الله هي الطريق الأمثل لتحقيق الراحة النفسية والسكينة الداخلية.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح أن كثيرًا من الناس يشعرون بالتوتر والضيق بسبب الضغوط الحياتية والمشاكل اليومية، وأن الحل الحقيقي لهذه المشاكل يكمن في الرجوع إلى الله والاعتراف بقدره. يشير الشيخ إلى أن الإنسان عندما يبتعد عن الله، يواجه صعوبة في إيجاد السلام الداخلي، ولكن عندما يعود إلى الله، يجد في قربه الراحة التي لا يمكن أن يوفرها شيء آخر.

ثم يتناول الشيخ كيف أن التوبة والرجوع إلى الله تمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والسكينة. يوضح الشيخ أن الله هو الذي يخلق الطمأنينة في قلوب عباده، وأنه لا يوجد حل أفضل لمشاكل الحياة من التوجه إلى الله بالدعاء، والتوبة، والاعتراف بالتقصير.

الشيخ كشك يؤكد أن العودة إلى الله ليست مجرد كلمات، بل يجب أن تكون مصحوبة بالعمل الصالح والإيمان القوي. كما يتحدث عن أهمية العبادة والذكر في تحقيق السلام الداخلي، مشيرًا إلى أن المسلم الذي يكثر من ذكر الله ويؤدي فرائضه، سيكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات في الحياة.

الخطبة تدعو المسلمين إلى أن يعيدوا حساباتهم ويعودوا إلى الله، ويشجعهم على أن يثقوا بأن الراحة النفسية الحقيقية لا تأتي إلا من خلال العلاقة الطيبة مع الله، وعدم الاستسلام للضغوط النفسية دون اللجوء إليه.


خطب الشيخ كشك (33) - شروط قبول الصلاة والاعمال التي تصل الميت في قبره
09/05/2024

في هذه الخطبة بعنوان "شروط قبول الصلاة والأعمال التي تصل الميت في قبره"، يناقش الشيخ عبد الحميد كشك موضوعًا هامًا يتعلق بشروط قبول الأعمال الصالحة من المسلم، وخاصة الصلاة، كما يتناول الشيخ كيفية وصول الأعمال الصالحة إلى الميت في قبره.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح أهمية الصلاة في الإسلام، وكيف أنها تعد الركن الأساسي في حياة المسلم. يشير الشيخ إلى أن الصلاة لا تقبل إلا بشروط معينة، مثل الوضوء والطهارة، وكذلك الالتزام بالتوجه نحو القبلة والنية الخالصة لله تعالى. كما يتحدث عن شروط أخرى مثل الصلاة في وقتها، وأداء جميع الأركان بشكل صحيح.

ثم يتطرق الشيخ كشك إلى مسألة الأعمال التي يمكن أن تصل إلى الميت في قبره. يوضح الشيخ كيف أن بعض الأعمال الصالحة يمكن أن تكون سببًا في منافع للميت، مثل الدعاء له، وصدقة جارية، أو علم نافع يتركه خلفه. يوضح الشيخ كيف أن هذه الأعمال تصل إلى الميت وتخفف عنه من العذاب إذا كان بحاجة لذلك، بناءً على ما جاء في الأحاديث النبوية.

الشيخ كشك يشدد على أن المسلم يجب أن يحرص على إتمام أعماله بالطريقة التي ترضي الله، وأن يتذكر أن أعماله لا تتوقف بعد موته، بل يمكن أن تصل إليه من خلال دعاء الصالحين وصدقات الأحياء.

في الختام، يؤكد الشيخ على أن المسلم يجب أن يركز على تجديد علاقته بالله من خلال الصلاة والعمل الصالح، ويعلم أن الأعمال الصالحة ليست فقط في الدنيا، بل لها تأثير في الآخرة ويمكن أن تصل إلى الميت لتخفف عنه العذاب.


خطب الشيخ كشك (32) - قصة الرجل الذي عبد الله 60 عام بدون ذنب
09/01/2024

في هذه الخطبة بعنوان "عبد الله 60 عام بدون ذنب - روائع دروس الشيخ كشك المسائية"، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك قصة مؤثرة لرجل اسمه عبد الله عاش 60 عامًا دون أن يرتكب ذنبًا. يروي الشيخ كيف أن عبد الله كان يعيش حياة صادقة مليئة بالعبادة والطاعة لله تعالى، وكان بعيدًا عن المعاصي والذنوب طوال تلك السنوات.

يبدأ الشيخ كشك بسرد تفاصيل حياة عبد الله، مبينًا كيف أن هذا الرجل عاش حياة بسيطة، ولكنه كان يتمتع بقلب نقي، لا يحمل أي ذنب أو معصية. يشير الشيخ إلى أن عبد الله كان مثالًا حيًا للتقوى والصلاح، حيث كان يقيم الصلاة، ويصوم، ويعمل الصالحات، ولا يغضب أو ينحرف عن الطريق الصحيح.

ثم يتناول الشيخ كشك كيف أن عبد الله على الرغم من هذه الطاعة العظيمة، واجه امتحانات ومواقف صعبة في حياته. يبرز الشيخ كيف أن الإنسان مهما كان تقياً وصالحًا، لا بد أن يمر بمواقف الاختبار من الله، سواء كانت في شكل مصاعب أو تحديات.

من خلال هذه القصة، يقدم الشيخ كشك درسًا مهمًا حول قيمة الطاعة والالتزام بأوامر الله، وأن الإنسان لا يعرف كيف سيكون مصيره حتى النهاية. يشير الشيخ إلى أن عبد الله، رغم براءته من الذنوب، كان لابد أن يواجه التحديات والابتلاءات التي يقدرها الله له.

الخطبة تهدف إلى تعليم المستمعين أن الطاعة والعبادة أمر مهم في حياة المسلم، ولكن في النهاية، يجب أن يظل الإنسان متوكلًا على الله، وأن يظل صابرًا في مواجهة الابتلاءات.


خطب الشيخ كشك (31) - الرجل الذي تحدى الله وثعبان الميت المرعب
08/29/2024

في هذه الخطبة بعنوان "ساعة مع اجمل 10 قصص بصوت الشيخ كشك - الرجل الذي تحدى الله وثعبان الميت المرعب"، يستعرض الشيخ عبد الحميد كشك مجموعة من القصص المثيرة التي تروي مواقف غريبة وعجيبة حدثت في الحياة. يتناول الشيخ في هذه الخطبة قصة رجل تحدى الله تعالى ورفض أوامره، ونتيجة لهذا التحدي، واجه عواقب شديدة وغير متوقعة، بالإضافة إلى قصة مرعبة تتعلق بثعبان يخرج من جثة ميت.

يبدأ الشيخ كشك بالحديث عن الرجل الذي تحدى الله تعالى، مبينًا كيف أن هذا الرجل كان يظن أنه قادر على مخالفة أوامر الله دون أن يواجه عقابًا. يستعرض الشيخ كيف أن هذا التحدي جلب عليه نتائج كارثية، ويظهر كيف أن الإنسان لا يستطيع أن يتحدى إرادة الله أو يستهين بعقوباته.

ثم ينتقل الشيخ كشك للحديث عن قصة مرعبة تتعلق بثعبان ظهر من جثة ميت، وهي قصة تحمل العديد من الدروس والعبر حول العواقب التي قد يواجهها الإنسان بسبب أعماله في الدنيا. يروي الشيخ كيف أن هذا الثعبان كان بمثابة عقاب للميت بسبب أعماله السيئة في الحياة.

الشيخ كشك يستخدم أسلوبه المشوق والمليء بالحماسة لإيصال الرسالة من هذه القصص، مشيرًا إلى أن الإنسان يجب أن يخاف الله ويعمل بطاعته، لأن الله لا يترك أحدًا يستهين بتوجيهاته. يوضح الشيخ كيف أن التحدي لله أو مخالفة أوامره تؤدي إلى العواقب الوخيمة التي قد لا يتوقعها الإنسان.

في الختام، يوجه الشيخ رسالة قوية للمستمعين بضرورة التوبة، والرجوع إلى الله، والتزام أوامره والابتعاد عن المعاصي. يشدد على أن الإنسان يجب أن يتعلم من هذه القصص لكي يعيش حياة هادئة ومستقيمة بعيدًا عن التحدي لله، وأن يسعى لتحقيق رضا الله في كل أعماله.


خطب الشيخ كشك (30) - طرائف الشيخ كشك عن جهل بعض المسلمين من زيارة الاضرحة والاولياء
08/26/2024

في هذه الخطبة بعنوان "طرائف الشيخ كشك عن جهل بعض المسلمين زيارة الأضرحة والأولياء - اضحك من قلبك"، يستعرض الشيخ عبد الحميد كشك بعض المواقف الطريفة والساخرة التي تعرض لها بسبب جهل بعض المسلمين في موضوع زيارة الأضرحة والتعلق بالأولياء. يروي الشيخ كيف أن بعض الناس يعتقدون أن زيارة الأضرحة أو التعلق بالأولياء يمكن أن تأتيهم بالنفع، ويتطرق إلى العديد من المواقف التي تُظهر كيف أن هذا التصرف كان ناتجًا عن جهل وعدم فهم صحيح للدين.

يبدأ الشيخ كشك بالحديث عن كيفية تأثير الجهل في الناس، وكيف أن البعض قد يقع في البدع نتيجة لعدم الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام. يتناول الشيخ في خطبته بعض المواقف التي تظهر كيف أن بعض المسلمين يزورون الأضرحة ويظنون أنهم يحصلون على البركة والنفع من خلالها، وهو ما يناقض تمامًا ما جاء في الإسلام من تحذيرات من التعلق بالمقامات والأولياء.

ثم يتطرق الشيخ إلى بعض القصص الطريفة التي عاشها مع هؤلاء الأشخاص، حيث يروي مواقف ساخرة تظهر كيف أن البعض من هؤلاء الزوار كانوا يعتقدون أن زيارة الأضرحة ستحقق لهم أمانيهم أو تعالج مشاكلهم، مما يعكس مستوى الجهل الذي كان سائدًا في بعض الأماكن.
الشيخ كشك يستخدم أسلوبه الفكاهي والساخر ليعرض هذه الموضوعات بطريقة مرحة، في الوقت نفسه الذي يوجه فيه رسالة مهمة للمسلمين عن أهمية فهم الدين بشكل صحيح، والتأكد من أن عبادة الله وحده هي الطريق الصحيح. 

في الختام، يشدد الشيخ على ضرورة الابتعاد عن البدع، والتأكيد على التوحيد في العبادة والاعتقاد. يوجه الشيخ رسالة للمستمعين بضرورة العودة إلى الفهم الصحيح للدين، وأن التعلق بالأضرحة أو التوجه لغير الله لا يعود على المسلم بأي نفع، بل هو مخالفة واضحة للشرع.


خطب الشيخ كشك (29) - السؤال الذي جعل الشيخ كشك يتمنى الموت
08/23/2024

في هذه الخطبة المؤثرة بعنوان "ياليتني كنت ميت قبل سؤالك - أصعب لحظة عاشها الشيخ كشك بسبب هذا السؤال"، يروي الشيخ عبد الحميد كشك لحظة صعبة جدًا في حياته عندما تعرض لسؤال أثار فيه مشاعر الحزن العميق. يسرد الشيخ كيف أن هذا السؤال جعل قلبه مليئًا بالهم والغم، حتى أنه شعر كأن هذه اللحظة كانت من أصعب لحظات حياته. 

يبدأ الشيخ كشك في الحديث عن المواقف التي قد تمر بالإنسان وتجعله يفكر في حياته بشكل عميق، خاصة عندما يواجه مواقف صعبة أو يتعرض لأسئلة قد تكون ثقيلة على القلب. يذكر الشيخ أنه في تلك اللحظة، شعر بشيء من العجز، وكأن هذا السؤال كان يذكره بألم كبير، ويعكس معاناة داخلية عميقة.

ثم يوضح الشيخ كيف أن هذا السؤال دفعه للتفكير في الحياة والموت، وفي قيمة الوقت الذي يمر، وكيف أن الإنسان لا يعرف متى ستكون اللحظة التي يرحل فيها عن الدنيا. من خلال هذه اللحظة، يذكر الشيخ أهمية التواضع، والتأمل في الحياة، والتوجه إلى الله بالتوبة والدعاء، مشيرًا إلى أنه في مثل هذه اللحظات الصعبة، يجب على الإنسان أن يتذكر أن الله هو المعين والميسر لجميع الأمور.

يختتم الشيخ كشك الخطبة بتوجيه رسالة للمستمعين عن أهمية عدم الاستسلام في لحظات الحزن، وأن الإنسان يجب أن يحافظ على إيمانه بالله في أصعب الأوقات. يشجع الشيخ على الاستمرار في العمل الصالح، والتوبة، والرجوع إلى الله في كل وقت، لأن الحياة الدنيا مهما كانت صعبة فإن الله سبحانه وتعالى هو الوحيد الذي يستطيع أن يخفف آلامنا.

الخطبة تحمل رسالة عميقة عن كيفية التعامل مع الأوقات الصعبة، وكيف أن الإيمان بالله والصبر على المصاعب هما السبيل لتجاوز المحن.


خطب الشيخ كشك (28) - علاج الحيرة والقلق بكلمات من ذهب
08/19/2024

في هذه الخطبة العميقة بعنوان "علاج الحيرة والقلق بكلمات من ذهب - اقوى دروس الشيخ كشك المسائية"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك علاجًا فعالًا للمشاكل النفسية التي يعاني منها الكثيرون مثل الحيرة والقلق. يوضح الشيخ أن كثيرًا من الناس يواجهون هذه المشاعر نتيجة للضغوط الحياتية والتحديات اليومية التي تؤثر على استقرارهم النفسي. 

يبدأ الشيخ كشك بالتأكيد على أن الحلول الحقيقية لهذه المشاكل ليست في اللجوء إلى وسائل مؤقتة أو خادعة، بل في العودة إلى الله سبحانه وتعالى، والتوكل عليه، والإيمان الكامل بأن الله هو صاحب الأمر كله. يذكر الشيخ أن الحيرة والقلق غالبًا ما يكونان ناتجين عن البعد عن الله، وأن التقرب إليه من خلال الصلاة، والدعاء، والذكر هو الطريق الأمثل للتخلص من هذه المشاعر السلبية.

ثم يقدم الشيخ كشك مجموعة من النصائح الهامة التي تساعد في علاج الحيرة والقلق، مثل:

1. التوكل على الله: أن يثق المسلم بأن الله هو الذي يدبر أمره، وأنه لن يتركه في مواجهة الصعوبات وحده.
   
2. التفكير في نعم الله: عندما يعاني الإنسان من الحيرة والقلق، عليه أن يتذكر نعم الله عليه، فتتبدد هذه المشاعر ويشعر بالراحة النفسية.
   
3. التوبة والرجوع إلى الله: من خلال الاعتراف بالذنب وطلب المغفرة، يشعر الإنسان بالسلام الداخلي والاطمئنان.
   
4. الاستمرار في الطاعات: قيام الليل، وقراءة القرآن، والذكر، جميعها عوامل تزيد من الاستقرار النفسي وتبدد الحيرة.
   
5. الرضا بالقضاء والقدر: قبول ما قسمه الله والاعتراف بأن ما يحدث هو بتقدير الله.

كما يتطرق الشيخ إلى أهمية الصبر في مواجهة الصعاب، وأن المسلم يجب أن يتعلم كيف يتحلى بالصبر في الأوقات الصعبة، لأن في الصبر مفتاح الفرج. يذكر الشيخ أن من يتوكل على الله ويعمل بما يرضيه، سيجد الطريق أمامه أكثر وضوحًا، وستزول الحيرة والقلق تدريجيًا.

الشيخ كشك يختم خطبته بالتأكيد على أن القلق لا يمكن التخلص منه إلا من خلال الثقة بالله واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ويشجع المسلمين على أن يطلبوا السكينة من الله في كل وقت، ويعلموا أن كل شيء يحدث لحكمة إلهية.

الخطبة هي دعوة عظيمة للرجوع إلى الله والتمسك بالإيمان كعلاج للحيرة والقلق، والابتعاد عن التفكير السلبي والتعلق بالآمال الدنيوية الزائلة.


خطب الشيخ كشك (27) - الرجل الذي يقيده الله باغلال يوم القيامة
08/16/2024

في هذه الخطبة المؤثرة بعنوان "الرجل الذي يقيده الله بأغلال يوم القيامة - روائع دروس الشيخ كشك المسائية"، يناقش الشيخ عبد الحميد كشك قضية خطيرة تتعلق بالعواقب التي تنتظر بعض الأشخاص يوم القيامة. يتناول الشيخ كشك في هذه الخطبة وصفًا للرجال الذين سيقيدهم الله بأغلال في الآخرة نتيجة لأفعالهم في الدنيا، ويستعرض الأحاديث النبوية التي تتحدث عن هذه العقوبة الشديدة.

يبدأ الشيخ كشك بتوضيح أن الله تعالى حذرنا في القرآن الكريم وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من العديد من الأفعال التي قد تؤدي بالإنسان إلى الهلاك في الآخرة. يُحذر الشيخ في هذه الخطبة من أن هناك فئة من الناس الذين سيدفعون ثمنًا باهظًا بسبب أعمالهم في الدنيا، وأن الله سيقيدهم بأغلال في يوم القيامة، كعقاب لهم على تجاوزاتهم.

ثم يتطرق الشيخ كشك إلى بعض الأفعال التي تؤدي إلى هذا المصير، مثل الكفر بالله، والظلم، والفساد في الأرض، والتمادي في المعاصي دون توبة، واستهزاء الإنسان بدين الله ورسوله. يوضح الشيخ كيف أن هذه الأفعال تجعل الإنسان عرضة للوقوع في هذا العذاب الشديد، الذي لا يقتصر على القيد فقط، بل يترافق مع العذاب في النار.

الشيخ كشك في هذه الخطبة يُركز على ضرورة التوبة والرجوع إلى الله، والابتعاد عن المعاصي والذنوب التي تؤدي إلى مثل هذه العواقب. كما يوجه رسالة للمسلمين بضرورة الحذر من الاستهانة بما قد يبدو بسيطًا من الذنوب، لأنها قد تكون سببًا في وقوعهم في مثل هذا العذاب يوم القيامة.

في الختام، يحث الشيخ كشك المستمعين على أن يتذكروا دائمًا عواقب أفعالهم، وأن يسارعوا في التوبة إلى الله، ويعملوا بما يرضيه من صالح الأعمال. يُشدد على أن العقاب الذي يقدره الله في الآخرة ليس مجرد تهديد، بل هو واقع حتمي لمن يصر على السير في طريق المعاصي.

الخطبة هي دعوة قوية للعودة إلى الله، والتحلي بالتقوى في الحياة اليومية، والابتعاد عن الذنوب التي تؤدي إلى العذاب في الآخرة.


خطب الشيخ كشك (26) - 10 افعال دمرت اصاحبها حذرنا منها الرسول
08/13/2024

في هذه الخطبة المؤثرة بعنوان "أفعال دمرت أصحابها حذرنا منها الرسول - أجمل دروس المساء مع الشيخ كشك"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك درسًا عميقًا ومؤثرًا حول عشرة أفعال حذرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي إذا وقع فيها المسلم، قد تدمر حياته في الدنيا والآخرة. يتناول الشيخ كشك في هذه الخطبة الأفعال التي قد تبدو بسيطة في نظر البعض، لكنها تؤدي إلى نتائج كارثية إذا لم يبتعد عنها المسلم، مستعرضًا الأحاديث النبوية التي تحذر من هذه الأفعال.

يبدأ الشيخ كشك بالحديث عن أهمية اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع جوانب الحياة، مشيرًا إلى أن النبي قد بيّن لنا كل ما فيه صلاح ديننا ودنيانا. يؤكد الشيخ أن كثيرًا من المشاكل التي نواجهها في الحياة تكون نتيجة لتجاهل هذه التحذيرات النبوية، وأننا بحاجة إلى أن نتفكر في سلوكياتنا وأفعالنا اليومية.

ثم يسلط الشيخ الضوء على عشرة أفعال دمرت أصحابها، حذرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث الشريفة. هذه الأفعال تشمل:

1. الكذب: الذي يؤدي إلى فقدان الثقة بين الناس، ويبعث في القلب الشكوك ويؤثر على العلاقات الاجتماعية.
   
2. الغيبة والنميمة : التي تفسد المجتمعات وتزرع الأحقاد بين الناس، وتحبط الأعمال الصالحة.
   
3. الحرص على الدنيا : الذي يجعل الإنسان يتخلى عن واجباته الدينية من أجل جمع المال والمكاسب الدنيوية، ويؤدي إلى شقاء النفس.
   
4. التكبر : الذي يجعل الشخص يعاني من العزلة النفسية ويمنعه من الاعتراف بخطأه، ويعزز الحقد في القلب.
   
5. السخرية من الآخرين : التي تزرع العداوة وتؤدي إلى التفكك الاجتماعي.
   
6. الرياء : الذي يجعل الأعمال فاقدة للأجر والثواب، ويؤدي إلى تضليل الآخرين.
   
7. التدخين أو تناول المواد الضارة : الذي يضر بالجسد ويؤدي إلى أمراض تصعب معالجتها.
   
8. الغش والخداع : الذي يفسد العلاقات التجارية ويجلب الشكوك في المعاملات.
   
9. القطع بين الأرحام : الذي يؤدي إلى فقدان التواصل الأسري ويسهم في هدم العلاقات العائلية.
   
10. الظلم : الذي يؤدي إلى عواقب وخيمة في الدنيا، ويجعل الإنسان في مواجهة مع الله في الآخرة.

في كل نقطة من هذه الأفعال، يشرح الشيخ كشك كيف أن هذه التصرفات تؤدي إلى تدمير الحياة الشخصية والاجتماعية للفرد، مؤكدًا على أن الابتعاد عنها هو الطريق الوحيد للحفاظ على النفس والمجتمع. كما يذكر الشيخ كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حريصًا على إرشاد الأمة إلى الطريق المستقيم، وتحذيرها من هذه الأفعال التي تضر بالدين والدنيا.

الشيخ كشك في هذه الخطبة لا يقتصر على عرض الأفعال التي حذرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم، بل يقدم أيضًا الحلول التي تتمثل في اتباع أوامر الله ورسوله، والتمسك بالفضائل الأخلاقية، والإخلاص في العمل، والابتعاد عن الكبائر والذنوب التي تؤدي إلى الخراب.

في الختام، يدعو الشيخ كشك المسلمين إلى الالتزام بتوجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم في حياتهم اليومية، وأن يتجنبوا هذه الأفعال المدمرة التي حذرنا منها، مُحثًا إياهم على التوبة والرجوع إلى الله، والعمل بما يرضي الله في كل قول وفعل.

الخطبة تمثل دعوة قوية للتفكر في سلوكياتنا وقراراتنا اليومية، وتُظهر أهمية التحلي بالأخلاق الحميدة التي تجلب لنا السعادة في الدنيا والآخرة.


خطب الشيخ كشك (25) - قصة صاحب الرسول الذي احـ ـرقوه وخرج حيا من النار
08/11/2024

في هذه الخطبة المُذهلة بعنوان "قصة صاحب الرسول الذي أحرقوه وخرج حيًا من النار - من أعجب ما ستسمع مع الشيخ كشك"، يأخذ الشيخ عبد الحميد كشك المستمعين في رحلة تاريخية مليئة بالعجائب، حيث يسرد قصة من قصص الصحابة الكرام التي تبرز عظمة الإيمان وصبر المؤمنين في مواجهة أقسى المحن. القصة التي يرويها الشيخ تتعلق بأحد الصحابة الذين تعرضوا للاضطهاد الشديد في سبيل الله، ولاقوا تعذيبًا قاسيًا، لكنهم خرجوا أقوياء بفضل إيمانهم بالله وتوكلهم عليه.

يبدأ الشيخ كشك خطبته بالحديث عن قيمة الإيمان وصبر المؤمنين الذين عاشوا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الصحابة كانوا نموذجًا في الإيمان والتضحية في سبيل الله، وأنهم لم يهابوا الموت أو التعذيب من أجل عقيدتهم. يوضح الشيخ كشك كيف أن الصحابة كان لديهم إيمان راسخ بأن الله سبحانه وتعالى هو الحامي والمعين في جميع الأوقات.

ثم ينتقل الشيخ كشك للحديث عن القصة العجيبة لأحد الصحابة الذين تعرضوا لتعذيب شديد على يد الكفار، حيث قاموا بحرقه بالنار في محاولة لإجباره على ترك إيمانه. يتناول الشيخ كيف أن هذا الصحابي، رغم الألم الشديد الذي تعرض له، ظل صامدًا في إيمانه بالله ولم يتراجع عن مبدئه، حتى حدثت معجزة مذهلة أدهشت الجميع. فبالرغم من الحرق الشديد الذي تعرض له، خرج هذا الصحابي حيًا من النار، وكأن الله سبحانه وتعالى قد حفظه من العذاب بقدرة خارقة، لتكون هذه الحادثة معجزة تبرهن على أن الله قادر على كل شيء، وأنه لا شيء يعجزه.

الشيخ كشك يستخدم هذه القصة ليثبت للمستمعين أن المؤمنين الذين يتوكلون على الله ويخلصون في إيمانهم لن يهزمهم أي شيء، حتى لو كانوا في أقسى الظروف. يذكر الشيخ كشك أن هذه القصة هي واحدة من العديد من المعجزات التي حدثت في حياة الصحابة، وأنها تبين أن قوة الإيمان والصبر على البلاء يمكن أن تجعل المؤمن يواجه أعتى المحن بسلام وقوة.

في الختام، يُشجع الشيخ كشك المستمعين على أن يظلوا ثابتين في إيمانهم بالله مهما كانت الظروف، وعلى أن يتذكروا دائمًا أن الله مع المؤمنين، وأنه لا شيء يمكن أن يضرهم إلا بإرادة الله. يدعو الشيخ كشك المسلمين إلى التمسك بالإيمان في كل لحظة من حياتهم، وأن يواجهوا التحديات بشجاعة وقوة، لأن النصر آتٍ بإذن الله.

الخطبة تُعد درسًا عميقًا في الصبر والثبات على الحق، وتحمل رسالة قوية للمسلمين في كل زمان ومكان بأن الإيمان بالله هو مصدر القوة الحقيقية، وأن الله قادر على أن ينجينا من أي بلاء مهما كان صعبًا.


خطب الشيخ كشك (24) - 4 قصص رجال ادهشوا العالم بقوتهم
08/10/2024

في هذه الخطبة المثيرة والمُلهمة بعنوان "ساعة مع اجمل 4 قصص تسمعها مع الشيخ كشك - قصص رجال أدهشوا العالم بقوتهم الخارقة"، يأخذ الشيخ عبد الحميد كشك المستمعين في رحلة عبر تاريخ بعض الشخصيات الإسلامية العظيمة التي أدهشت العالم بقوتها وصبرها، سواء في الجسد أو في الإيمان، مُظهرًا أن القوة الحقيقية تكمن في الثبات على المبادئ، وتطبيق القيم الإسلامية، والتوكل على الله.

يبدأ الشيخ كشك خطبته بعرض فكرة أن القوة الحقيقية ليست في العضلات أو الأسلحة، بل في الإيمان الراسخ والتقوى. يُحذر من الانخداع بالقوة الظاهرة التي يمتلكها أعداء الإسلام، مُبينًا أن الله سبحانه وتعالى هو مصدر القوة الحقيقية، وأنه يهب القوة لعباده الصادقين الذين يثقون به.

ثم يتناول الشيخ كشك أربع قصص رائعة عن رجال إسلاميين أدهشوا العالم بقوتهم الخارقة، سواء في المواقف القتالية، أو في الشجاعة الشخصية، أو في تحمّل الأذى في سبيل الله:

1. قصة الصحابي الجليل "خالد بن الوليد"، الذي يُعتبر من أعظم القادة العسكريين في تاريخ الإسلام، والذي أدهش الجميع ببراعته وشجاعته في معارك لا تعد ولا تحصى. يروي الشيخ كشك كيف أن خالد بن الوليد كان لا يُهزم في المعركة، حتى لقب بـ"سيف الله المسلول"، حيث كان يتحلى بالقوة البدنية، والإيمان الراسخ، والذكاء الحربي الذي جعل من جيش المسلمين قوة لا تُقهر.

2. قصة "سلمان الفارسي"، الذي نشأ في بيئة غير إسلامية، لكن قوة إرادته وإيمانه جعلته يصبح من أبرز الصحابة وأهم الشخصيات في تاريخ الإسلام. يتحدث الشيخ كشك عن رحلة سلمان الطويلة من البحث عن الحقيقة، وكيف استطاع أن يصبر على الشدائد ويكون مثالًا حيًا للصبر والإصرار.

3. قصة "عمرو بن العاص"، الذي كان من أبرز القادة العسكريين في عصر الفتوحات الإسلامية، والذي أظهر قوة خارقة في التكيف مع الظروف الصعبة. يوضح الشيخ كيف أن عمرو بن العاص كان من الذكاء والحنكة بما جعل حتى أعداءه يقرون بمهاراته القيادية.

4. قصة "الصحابي علي بن أبي طالب"، الذي يُعتبر من أبطال الإسلام العظام. يروي الشيخ كشك كيف أدهش علي بن أبي طالب الجميع بقوته البدنية وشجاعته في المعركة، وكذلك بحكمته العالية وعزمه على إحقاق الحق. يُظهر الشيخ كيف أن علي بن أبي طالب كان دائمًا في مقدمة الصفوف، يُقاتل بشجاعة ويواجه أعداء الإسلام بكل قوة.

في الختام، يوجه الشيخ كشك رسالة عظيمة للمسلمين بضرورة الاقتداء بهذه الشخصيات القوية في إيمانها وعزيمتها، مشيرًا إلى أن القوة الحقيقية تكمن في الإيمان بالله وفي العمل الصالح. يُشجع الشيخ على التمسك بالقيم الإسلامية، واستحضار قوة الإرادة والصبر في مواجهة تحديات الحياة، مؤكدًا أن الله هو الذي يهب القوة لأهل الإيمان.

الخطبة تمثل دعوة قوية للمسلمين لاستلهام القوة والعزيمة من هذه القصص التاريخية العظيمة، والتأكيد على أن القوة الحقيقية هي التي تأتي من الإيمان بالله والعمل الصالح، وليس من المظاهر الظاهرة.


خطب الشيخ كشك (23) - ذنوب تقع فيها بلسانك وصراع اليهود والنصارى
08/09/2024

في هذه الخطبة العميقة والمؤثرة بعنوان "روائع دروس الشيخ كشك المسائية - ذنوب تقع فيها بلسانك وصراع اليهود والنصارى"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك درسًا هامًا عن كيفية تأثير الأفعال والأقوال على حياة المسلم، متناولًا بشكل خاص الذنوب التي قد يقع فيها المسلم بلسانه دون أن يشعر. كما يعرض الشيخ كشك جانبًا من صراع الأمة الإسلامية مع أعدائها من اليهود والنصارى، مُحفِّزًا المسلمين على أن يكونوا أكثر وعيًا بكلامهم وأفعالهم في ظل هذا الصراع المستمر.

يبدأ الشيخ كشك خطبته بتوضيح أن اللسان هو من أخطر الأعضاء في جسم الإنسان، وأنه قد يكون سببًا في دخول الإنسان إلى الجنة أو النار. يُظهر الشيخ كشك كيف أن المسلم قد يقع في العديد من الذنوب التي تتعلق بالكلام، مثل الغيبة، والنميمة، والافتراء، والسخرية، والكذب، وأهمية أن يكون المسلم حذرًا في كل كلمة يقولها، لأن اللسان قد يسبب فسادًا كبيرًا في المجتمع. يُذكر الشيخ أن الإنسان يجب أن يتذكر دائمًا أن الكلام سيُحاسب عليه يوم القيامة، وأن كل كلمة غير محسوبة قد تكون سببًا في تدمير حياته الآخرة.

ثم ينتقل الشيخ إلى الحديث عن صراع الأمة الإسلامية مع اليهود والنصارى، مُوضحًا كيف أن هذا الصراع ليس جديدًا بل هو صراع قديم يمتد عبر التاريخ. يذكر الشيخ كيف أن اليهود والنصارى كانوا دائمًا يكرهون الإسلام والمسلمين، ويسعون إلى نشر أفكارهم ومعتقداتهم بين الناس. يُناقش الشيخ كشك كيف أن هذه القوى الأجنبية كانت ولا تزال تسعى لتدمير الأمة الإسلامية بكل الوسائل الممكنة، سواء عبر الحروب العسكرية أو من خلال الفكر والإعلام.

الشيخ كشك يتناول أيضًا فكرة أهمية الوعي بما يحدث في العالم الإسلامي اليوم، وكيف أن اليهود والنصارى يستخدمون كل الوسائل لتفريق الأمة الإسلامية، من خلال الفتن والصراعات الداخلية. يُحذر الشيخ من أن المسلمين يجب أن يكونوا حذرين من هذه المكائد، وأنهم يجب أن يتوحدوا ضد أعدائهم ويحسنوا التعامل مع تحديات العصر.

وفي نهاية الخطبة، يوجه الشيخ كشك نصيحة للمسلمين بضرورة التوبة عن الذنوب التي يرتكبونها بألسنتهم، والابتعاد عن الألفاظ التي تضر بالآخرين أو تثير الفتن. كما يحثهم على أن يكونوا واعين بمخططات أعداء الأمة، ويشدد على أهمية الوحدة الإسلامية في مواجهة الصراع المستمر مع اليهود والنصارى. يُختتم الدرس برسالة تحث المسلمين على تقوى الله، وحسن استخدام اللسان، والتمسك بمبادئ الإسلام الثابتة، في مواجهة جميع التحديات.

الخطبة هي دعوة للوعي الذاتي، لتجنب الذنوب التي قد تقع بسهولة بألسنتنا، وفي نفس الوقت تذكير للمسلمين بمخاطر الأعداء الذين يسعون دائمًا للفتنة والانقسام بين الأمة الإسلامية.


خطب الشيخ كشك (22) - من الذي سيـ ـحرر فلسـ ـطين من هم وصفاتهم
08/07/2024

في هذه الخطبة المؤثرة والقوية بعنوان "من الذي سيحرر فلسطين من هم وصفاتهم - كلمات كالرصاص من الشيخ كشك"، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك رؤية مؤلمة وقوية حول قضية فلسطين، محذرًا من غفلة الأمة الإسلامية تجاه هذه القضية الكبرى. بأسلوبه العاطفي والمُلهم، يُناقش الشيخ كشك من سيحرر فلسطين ويقدم وصفًا دقيقًا للصفات التي يجب أن يتحلى بها هؤلاء المجاهدون الذين سيعيدون الحق إلى أصحابه ويقهرون الاحتلال.

يبدأ الشيخ كشك خطبته بتأكيد أن قضية فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية جمعاء، وأن تحرير فلسطين ليس مسؤولية الفلسطينيين فقط، بل هي مسؤولية كل مسلم في العالم. يتحدث الشيخ عن الوضع الذي تعيشه فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني، مُبرزًا معاناة الشعب الفلسطيني وصمودهم العظيم في مواجهة الظلم والقهر. يتساءل الشيخ عما إذا كانت الأمة الإسلامية جاهزة للوقوف ضد الظلم، مُشيرًا إلى أن فلسطين تنتظر أبناءها الأبطال الذين سيحررونها من هذا الاحتلال البغيض.

ثم ينتقل الشيخ كشك للحديث عن الشخصيات التي ستتحمل مسؤولية تحرير فلسطين، موضحًا أن هؤلاء الأبطال سيكونون من المؤمنين الذين يملكون يقينًا قويًا وعدالة قضيتهم. يصف الشيخ هؤلاء المجاهدين بأنهم سيكونون رجالًا من أصحاب الإيمان الراسخ، الذين لا يهابون الموت، ويقدمون أرواحهم فداءً لفلسطين وللإسلام. كما يؤكد أن هؤلاء المجاهدين لن يكونوا مجرد أفراد عاديين، بل سيكون لديهم إيمان راسخ بالتحرير، وعزيمة لا تلين، ويعرفون تمامًا أن النصر مع الصبر، والتمسك بالقيم الإسلامية، والعدالة سيأتي لا محالة.

في سياق الخطبة، يسلط الشيخ كشك الضوء على الصفات الأساسية لهذه الشخصيات الفدائية، التي يجب أن تتمتع بها الأمة في هذه اللحظة التاريخية الحرجة. من هذه الصفات: الإيمان بالله، التضحية، الصبر، والتمسك بمبادئ الإسلام الحقة، إضافة إلى استعدادهم الكامل للمقاومة مهما كان الثمن. يشير الشيخ إلى أن هؤلاء الأبطال سيكونون من صفوف الأمة التي لا تهاب التحديات، وتستمد قوتها من إيمانها بأن النصر قادم، وأن الله سبحانه وتعالى هو الولي والمساعد.

الشيخ كشك يتحدث كذلك عن المستقبل المشرق الذي ينتظر فلسطين والأمة الإسلامية عندما يتم تحرير هذه الأرض المقدسة، مؤكدًا أن النصر سيكون للمجاهدين الذين يسيرون على نهج الأنبياء والصحابة الكرام، ويستلهمون قوتهم من تاريخ الأمة المجيد. يذكر الشيخ في خطبته أن الأمة الإسلامية تمتلك القدرة على التغيير، بشرط أن تلتزم بالقيم الإسلامية وتوحد صفوفها.

في الختام، يوجه الشيخ كشك رسالة حاسمة للمسلمين في كل مكان بضرورة استعادة عزيمتهم، والتمسك بقضية فلسطين، مؤكدًا أن تحرير فلسطين سيأتي على يد الأمة التي تعود إلى قيمها الحقيقية، وتؤمن بقوة الله وعدله. كما يذكرهم بأن المقاومة ليست فقط بالأيدي، بل أيضًا بالدعاء، والمساندة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.

الخطبة تمثل دعوة قوية للنهوض من أجل قضية فلسطين، وتحث المسلمين على التمسك بالوحدة والإيمان بأن النصر قادم لا محالة، ما داموا على درب الحق والعدل.


خطب الشيخ كشك (21) - كيف يرضى الله عنك
08/06/2024

في هذه الخطبة العميقة والمُلهمة، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك "كيف يرضى الله عنك"، حيث يتناول الشيخ موضوعًا بالغ الأهمية لكل مسلم، وهو كيفية كسب رضا الله سبحانه وتعالى، الذي هو غاية المؤمن وأسمى أهدافه في الحياة. بأسلوبه المميز والعاطفي، يتحدث الشيخ كشك عن الطرق التي يمكن من خلالها أن ينال المسلم رضا الله، مشيرًا إلى أن هذا الرضا لا يأتي من مجرد الأقوال بل من الأعمال الصالحة والنية الطيبة.

يبدأ الشيخ كشك خطبته بالتأكيد على أن رضا الله هو الهدف الأسمى الذي يسعى إليه المؤمن في حياته، وأنه لا شيء أعظم من رضا الله في الدنيا والآخرة. يتناول الشيخ عدة مفاهيم هامة، مثل أهمية التوكل على الله، والصدق في العبادة، والسعي لإرضائه بكل ما يملك الإنسان من أعمال صالحة. يذكر الشيخ كشك كيف أن الله يحب العبد الذي يسعى للقيام بكل ما يرضي الله في كل جوانب حياته، سواء في العبادة أو التعامل مع الآخرين أو حتى في اتخاذ القرارات اليومية.

ثم يُوضح الشيخ كيف أن رضا الله مرتبط بطاعته واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن النية الطيبة والإخلاص في العمل من أهم الأسباب التي تؤدي إلى رضا الله. يذكر الشيخ أيضًا أن أحد الأسباب التي تجعل الله يرضى عن عبده هو التوبة الصادقة والابتعاد عن المعاصي والذنوب. يربط الشيخ بين التوبة والمغفرة، مؤكدًا أن الله يحب التوابين ويغفر لمن تاب إليه.

في الخطبة، يتحدث الشيخ كشك عن ضرورة الاستمرارية في العمل الصالح وعدم الاكتفاء بما تم إنجازه، حيث إن المؤمن يجب أن يكون دائمًا في حالة سعي نحو رضا الله بكل فعل يقوله أو يقوم به، حتى وإن شعر بأنه قد وصل إلى درجة من الصلاح. كما يشرح الشيخ كشك كيف أن الله يرضى عن عباده عندما يحسنون التعامل مع الناس، ويكونون صادقين، محسنين في القول والعمل.

الشيخ كشك يستعرض أيضًا بعض قصص الصحابة الكرام الذين نالوا رضا الله من خلال إخلاصهم في العبادة، كأمثال عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، وكيف أن أفعالهم كانت دائمًا تنبع من نية خالصة لوجه الله. كما يشير إلى أن رضى الله يتجلى أيضًا في الرضا بالقضاء والقدر، وأن المؤمن الذي يرضى بما يقدره الله عليه، يظل في معية الله ورعايته.

في الختام، يوجه الشيخ كشك نصيحة حاسمة للمسلمين بضرورة تجديد النية وتفحص أعمالهم بشكل دوري للتأكد من أنها تهدف لإرضاء الله وحده، كما يُشجعهم على الدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى ليلًا ونهارًا لكي يرضى عنهم ويمنحهم توفيقه ورحمته.

الخطبة تُعد درسًا عميقًا في كيفية الوصول إلى رضا الله في حياتنا اليومية، وتحفز المسلمين على السعي المستمر للتقوى والإحسان، مع التذكير بأن رضا الله هو الطريق إلى السعادة الأبدية في الآخرة.


خطب الشيخ كشك (20) - اجمل 10 قصص مضحكة من الشيخ كشك
08/05/2024

في هذه الخطبة الممتعة والمليئة بالضحك، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك "أجمل 10 قصص مضحكة من طرائف الشيخ"، حيث يأخذ المستمعين في رحلة مرحة مليئة بالطرائف التي تحمل في طياتها دروسًا طريفة وعميقة. بأسلوبه الفريد الذي يمزج بين الفكاهة والحكمة، يروي الشيخ كشك بعض المواقف المضحكة التي مر بها أو سمع عنها في حياته، مما يخلق جوًا من البهجة والابتسامة.

يبدأ الشيخ كشك خطبته بتوجيه الحديث إلى أهمية الابتسامة والضحك في حياة المسلم، موضحًا أن الإسلام ليس دينًا متشددًا أو قاسيًا، بل هو دين التوازن، الذي يُشجع على الفرح والسرور طالما أن ذلك لا يتعارض مع مبادئ الدين. يذكر الشيخ كيف أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يبتسم ويضحك مع أصحابه، مما يبين أن الضحك ليس محرمًا بل يُعتبر جزءًا من الحياة الطبيعية بشرط أن يكون في إطار الأخلاق الحميدة.

ثم يتناول الشيخ كشك مجموعة من القصص الطريفة التي تعرض مواقف محيرة أو غريبة، لكنها تحمل دروسًا مهمة، مثل قصص عن المواقف اليومية في الحياة أو مواقف طريفة حدثت في بيئة الدعوة الإسلامية. يروي الشيخ بعض القصص التي تجسد الظرف والذكاء، وتُظهر كيف يمكن للإنسان أن يضحك حتى في أصعب المواقف، مع الحفاظ على التقدير والاحترام.

القصص التي يسردها الشيخ كشك تتنوع بين المواقف التي تتعلق بالعادات الاجتماعية، المواقف الطريفة في مجالس العلم، وبعض التلميحات المضحكة عن المواقف التي تحدث بين الناس في الشارع أو السوق. كما يُضيف الشيخ لمسات من فكره الخاص في تحليل تلك المواقف، مشيرًا إلى أن الضحك يجب أن يكون في حدود الأدب والاحترام.

في بعض القصص، يتناول الشيخ المواقف المضحكة التي حدثت في مجالس العلم والدروس الدينية، مثل بعض الإجابات الطريفة أو الأسئلة الغريبة التي قد يطرحها بعض الناس على العلماء. يضفي الشيخ لمسة من المرح عندما يروي هذه القصص بأسلوبه الفكاهي الخاص، مما يجعل المستمعين يضحكون ويتفاعلون مع المواقف، بينما يستفيدون أيضًا من الدروس المبطنة التي تحملها تلك القصص.

الشيخ كشك يختتم خطبته برسالة بسيطة ومؤثرة عن أهمية التفاؤل والابتسامة في الحياة، مشيرًا إلى أن الضحك لا يعني الغفلة أو التهاون في الدين، بل هو جزء من التوازن الذي يجب أن يتحلى به المسلم في حياته اليومية. كما يُشجع المستمعين على أن يكونوا مصدرًا للبهجة والإيجابية في مجتمعهم، وأن يظلوا دائمًا في حالة من التفاؤل حتى في الأوقات الصعبة.

الخطبة تمنح المستمعين فرصة للاسترخاء والضحك، بينما تحمل في طياتها رسائل عميقة عن التوازن في الحياة الدينية والدنيوية.