قراءة في الصحف العربية
تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.
موقع أساس ميديا: السودان: الحظر الأمريكي على السلاح لا يوقف الحرب
أبرز ما تناولته المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 04 سبتمبر/أيلول 2026 عدة مقالات من بينها ، جدل حول جدوى توسيع الحظر على السلاح في السودان، وموضوع عن مخاوف التهجير ومستقبل الوجود الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب والدمار.
صحيفة الشرق الاوسط: الحرب مع إيران... حان وقت إعادة التفكير
يدعو امير طاهري في صحيفة الشرق الأوسط إلى إعادة التفكير في الحرب الأمريكية على إيران، معتبرةً أن الصراع، الذي بدأ بضربات عسكرية مكثفة، تحوّل إلى حرب منخفضة الحدة قد تستمر أشهراً أو سنوات، من دون أن يكون لها هدف واضح. ويرى كاتب المقال أن أولوية الرئيس دونالد ترمب المعلنة، وهي إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، تحققت إلى حد كبير، إذ استمر تدفق السفن والنفط رغم تراجع حركة الملاحة مقارنة بما قبل الحرب. وفي المقابل، يرى الكاتب أن النظام الإيراني يستفيد من استمرار الحرب لتبرير أزماته الاقتصادية والسياسية، في ظل انهيار العملة وارتفاع التضخم واتساع دائرة الفقر.
ويخلص المقال إلى أن استمرار الحرب يخدم بقاء النظام الإيراني أكثر مما يخدم المصالح الأمريكية، لأن انتهاءها قد يكشف الصراعات الداخلية داخل السلطة في طهران ويفتح الباب أمام تغييرات سياسية أوسع.
افتتاحية صحيفة الخليج : إبادة المستقبل الفلسطيني
في افتتاحيتها، ترى صحيفة «الخليج» أن قضية تهجير الفلسطينيين لم تعد، في نظرها، مجرد احتمال، بل تحولت إلى واقع يتسع في قطاع غزة والضفة الغربية. وتستند الصحيفة إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي قال إن لدى إسرائيل خططاً جاهزة لتهجير سكان قطاع غزة، وإن تنفيذها ينتظر تحديد الولايات المتحدة المكان الذي يمكن نقلهم إليه. وتعتبر «الخليج» أن هذه التصريحات تؤكد، من وجهة نظرها، وجود توجه إسرائيلي نحو جعل الحياة في غزة مستحيلة، عبر استمرار الحرب والدمار، بما يدفع السكان إلى قبول التهجير كخيار مفروض عليهم. كما تشير الافتتاحية إلى ما تصفه بتصاعد عمليات الهدم ومصادرة الأراضي والاعتداءات في الضفة الغربية، في ظل توسع الاستيطان وتزايد القيود المفروضة على الفلسطينيين.
وتربط افتتاحية صحيفة «الخليج» بين هذه التطورات وبين فكرة تهجير سكان غزة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2025، معتبرةً أن الفكرة وجدت صدى لدى الحكومة الإسرائيلية.
موقع أساس ميديا: السودان: الحظر الأمريكي على السلاح لا يوقف الحرب
في قراءة تحليلية، اعتبر أمين قمورية أن المقترح الأمريكي أمام الأمم المتحدة لتوسيع حظر السلاح ليشمل كامل السودان، بعدما كان مقتصراً على إقليم دارفور، يعكس تحوّلاً في طريقة تعاطي واشنطن مع الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. فبعد أكثر من أربعة أعوام من القتال، تبدو الولايات المتحدة، بحسب الكاتب، مقتنعة بأن الوساطات السياسية وحدها لم تعد كافية، وأن استمرار الحرب يرتبط بقدرة طرفي النزاع على الحصول على السلاح والتمويل. ومن هنا يأتي التركيز على الحد من تدفق الأسلحة، ولا سيما الطائرات المسيّرة ومكوّناتها، بهدف رفع كلفة القتال ودفع الأطراف إلى اعتبار التفاوض أقل كلفة من الاست
الشرق الأوسط: الحوار السوداني... حين يصبح الوطن هو البوصلة
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2026، إلى مجموعة من أبرز القضايا السياسية الإقليمية والدولية.
وتناولت التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ومستقبل النفوذ الروسي في سوريا، إلى جانب جهود إطلاق حوار سوداني شامل.
كما توقفت عند المواجهة التجارية والسياسية بين كندا وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
القدس العربي
أميركا وإيران: من التسوية الهشة إلى صفر تسامح
أشارت الصحيفة إلى عودة التصعيد العسكري والاقتصادي بين ايران و الولايات المتحدة بعد فشل جهود الوساطة والتسوية. فقد شنّت واشنطن ضربات واسعة على أهداف إيرانية، وردّت طهران بهجمات صاروخية ومسيّرات على مواقع أميركية في المنطقة، بالتزامن مع تشديد العقوبات تحت سياسة صفر تسامح
وتواجه إيران ضغوطاً متزايدة بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع فاعلية ورقة مضيق هرمز، مع توجه دول الخليج إلى تطوير طرق بديلة لتصدير النفط. لكن الاعتقاد بأن الضغط سيجبر طهران على الاستسلام قد يكون خطيراً، إذ قد يدفعها إلى توسيع التصعيد واستهداف مصالح أميركية وإقليمية
ويرى المقال أن الحل الأكثر واقعية يبقى العودة إلى الدبلوماسية. فقد أثبتت الوساطات السابقة إمكانية وقف القتال وفتح باب التفاوض. وأي اتفاق مستدام يتطلب تنازلات متبادلة: خطوات إيرانية قابلة للتحقق مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات الأميركية. أما تحويل «صفر تسامح» إلى صفر تفاوض»، فلن يؤدي إلا إلى جولة جديدة من الحرب
الخليج
سوريا وروسيا: إعادة صياغة النفوذ
كشف المقال عن مذكرة التفاهم السورية-الروسية بشأن حميميم وطرطوس وعن تحوّل في طبيعة العلاقة بين دمشق وموسكو، أكثر من كونها نهاية للوجود الروسي في سوريا.
فالقواعد ستتحول إلى مراكز مشتركة للتدريب، مع إدارة سورية للجوانب المدنية، ما يعني انتقال النفوذ الروسي من حضور عسكري مباشر إلى صيغة أكثر محدودية وقابلية للتفاوض
ويرى الكاتب أن تراجع البصمة العسكرية الروسية لا يعني انتهاء النفوذ، إذ تستطيع موسكو استخدام أدوات اقتصادية ولوجستية وتجارية للحفاظ على مصالحها، خصوصاً في طرطوس.
في المقابل، تملك دمشق فرصة لتقليص التبعية الخارجية عبر بناء مؤسسات الدولة، وإصلاح القطاع الأمني، وتحقيق تنمية وإعمار شاملين.
ويبرز هنا الدور العربي والخليجي، خصوصاً الإمارات، من خلال الاستثمار في البنية التحتية وميناء طرطوس.
ويخلص
العرب اللندنية: ملادينوف في مجلس الأمن: "قبول ورقي وتعثر ميداني"
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 2 سبتمبر/ أيلول 2026 مواضيع عدة من بينها: تناقض المصالح بين واشنطن وطهران وتعقيد المواجهة بين الطرفين، كما العقبات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتواصل القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان في ظل المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، الى جانب تحسّن الوضع الداخلي في سوريا بعد سلسلة تغييرات شهدتها البلاد.
البيان الإماراتية: أزمة التناقض الحاد للمصالح
يرى عماد الدين أديب أن المواجهة بين طهران وواشنطن تتزايد تعقيدا وخطورة مع مرور الوقت، ما يضيّق فرص الحوار الدبلوماسي ويفتح الباب أمام مزيد من العقوبات والهجمات العسكرية.
يقول أديب يكتسب العامل الانتخابي أهمية متزايدة، مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي في أكتوبر والانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر، ما يضع صناع القرار في واشنطن وتل أبيب تحت ضغط الوقت. فإسرائيل، وفق المقال، تميل إلى التصعيد العسكري وقضم الأراضي لإرضاء اليمين التوراتي المتطرف وحساباته الانتخابية. في المقابل، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تراجع شعبيته، إلى دفع إيران نحو اتفاق دبلوماسي يحمي فرص حزبه الانتخابية. أما طهران، فتتعامل مع الأزمة كما لو أنها لم تخسر، وتتمسك بشروط يراها الكاتب صعبة أو مستحيلة. وهكذا، تبدو الأزمة محكومة بتضارب حاد في إرادات الأطراف الثلاثة، بين التصعيد الإسرائيلي، والضغط الأمريكي نحو التفاوض، والموقف الإيراني المتشدد بحسب الكاتب.
العرب اللندنية: ملادينوف في مجلس الأمن: "قبول ورقي وتعثر ميداني"
تتوقف صحيفة "العرب" عند إحاطة نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، أمام مجلس الأمن، بشأن تنفيذ القرار 2803 وخريطة الطريق الخاصة بالقطاع. يشير ميلادينوف إلى قبول حماس والفصائل الفلسطينية خطة من 15 بنداً تتضمن نزع السلاح ونقل السلطة إلى إدارة انتقالية، لكنه يؤكد أن الاتفاق على نزع السلاح لا يعني تنفيذه ميدانياً.
تبقى العقبات الرئيسية مرتبطة بالتزامات إسرائيل، وتعهدات حماس، وانتشار قوة التثبيت الدولية. وترى الصحيفة أن الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر تجعل نتنياهو متردداً في تقديم تنازلات قد تضر بموقعه السياسي، في ظل ضغوط قاعدته اليمينية. ويحذر ملادينوف من أن استمرار الغارات الإسرائيلية والتأخر في التنفيذ يهددان وقف إطلاق النار. ويؤكد أن الخيار الحقيقي هو غزة منزوعة السلاح مع إعادة إعماره
العربي الجديد: انتخابات إسرائيل.. سباق سياسي على حساب الفلسطينيين
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول 2026، إلى عدد من الملفات السياسية والإقليمية البارزة، بدءًا من التصعيد بين واشنطن وطهران، مرورًا بالانتخابات الإسرائيلية وتداعياتها على الفلسطينيين. كما تناولت الرهانات الألمانية للحد من الهجرة عبر الاقتصاد، إلى جانب التطورات الليبية وفرص إنهاء الانقسام واستعادة وحدة مؤسسات الدولة.
القدس العربي
حرب واشنطن وطهران.. تصعيد بلا أفق
ترى الصحيفة أن تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يعكس مأزقًا متراكمًا سببه فشل المقاربة الأميركية القائمة على القوة العسكرية والعقوبات الاقتصادية. فبعد أشهر من الحرب والوساطات التي لم تحقق اختراقًا، عادت الضربات المتبادلة، لتزيد التوتر في المنطقة وتضغط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي
وتنتقد الصحيفة أيضًا الرد الإيراني الذي اتخذ من دول عربية ساحات لاستهداف القوات الأميركية، معتبرة أن هذا النهج يضر بالدول التي لم تكن طرفًا في الحرب، ويعمّق الانقسامات الداخلية فيها، بما يخدم في النهاية المصالح الإسرائيلية.
كما تشير إلى أن إسرائيل تستفيد من استمرار الفوضى لتوسيع عملياتها في غزة والضفة الغربية
وتعتبر القدس العربي أن التصعيد يرتبط كذلك بحسابات سياسية داخلية أميركية، مع اقتراب انتخابات الكونغرس، ما يطرح تساؤلات حول قدرة إدارة ترامب على الخروج من الحرب. وفي المحصلة، تبدو المواجهة عالقة في دائرة التصعيد، من دون حل سياسي واضح
العربي الجديد
انتخابات إسرائيل.. سباق سياسي على حساب الفلسطينيين
يرى الكاتب غازي العريضي أن إسرائيل تتجه إلى مرحلة انتخابية شديدة الخطورة، حيث يتحول التنافس السياسي بين بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى مزيد من الاستيطان والتهجير والتصعيد ضد الفلسطينيين
ويشير المقال إلى تصريحات وممارسات إسرائيلية تكشف، بحسب الكاتب، توجهًا نحو توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتهويد النقب والجليل، وتقليص الوجود الفلسطيني، بالتوازي مع الاعتداء على المقدسات والأونروا والأسرى الفلسطينيين
وينتقد الكاتب الموقف الأميركي الذي يتيح لإسرائيل هامشًا واسعًا للتحرك، معتبرًا
الشرق الأوسط : الحرب على ايران ..شبه هزيمة وشبه انتصار
تناولت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم الاثنين 31 أغسطس/آب 2026 عددا من القضايا السياسية والإنسانية البارزة، من تداعيات الحرب على إيران ومستقبل المنطقة إلى تحولات المشهد السياسي المغربي. كما تناولت التحولات الديمقراطية في أوكرانيا في ظل حرب المسيّرات، إلى جانب الكارثة الإنسانية التي خلفتها فيضانات النيبال والتبت.
الشرق الأوسط
الحرب على ايران ..شبه هزيمة وشبه انتصار
ترى الصحيفة أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد ستة أشهر من الحرب، انتهت إلى معادلة ملتبسة: لا انتصار حاسماً يسمح بفرض الاستسلام، ولا هزيمة كافية لدفع أي طرف إلى تقديم تنازلات كبيرة
وتوضح الصحيفة أن بقاء النظام الإيراني رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية يمنحه مكسباً سياسياً ورمزياً، لكنه تكبّد خسائر عسكرية كبيرة، وتأخر برنامجه النووي، ولم يتمكن من إلحاق أضرار استراتيجية بالقوات الأميركية. في المقابل، لم تحقق واشنطن هدف إسقاط النظام
ومع انتقال المواجهة إلى الحرب الاقتصادية، قد تواجه طهران اختباراً أشد صعوبة؛ إذ بدأ الضغط ينعكس على التجارة والعملة والأسعار وحياة المواطنين اليومية. وترى الصحيفة أن استمرار الخنق الاقتصادي قد يضعف النظام ويدفعه إلى التفاوض، لكنه قد يدفعه أيضاً إلى التصعيد
وتخلص «الشرق الأوسط» إلى أن الصراع ما زال مفتوحاً، وأن نتائجه ستتحدد بقدرة كل طرف على تحمل كلفة المرحلة المقبلة.
اندبندت عربية
مستقبل الديمقراطية الأوكرانية في عصر حرب المسيّرات
ترى الكاتبة أن التحول المتسارع في طبيعة الحرب الأوكرانية، خصوصاً الاعتماد على المسيّرات والتكنولوجيا والإنتاج المحلي، لم يغيّر أساليب القتال فحسب، بل أعاد تشكيل المشهد السياسي أيضاً.
وتوضح أن أوكرانيا أصبحت أكثر اعتماداً على قدراتها الذاتية، مع تصنيع نحو 95% من المسيّرات محلياً، وإنشاء منظومات رقمية تربط المعلومات الاستخباراتية بساحة المعركة.
وكان وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف من أبرز مهندسي هذا التحول، عبر تقليص البيروقراطية وتعزيز الابتكار والشفافية
.
لكن إصلاح المؤسسة العسكرية اصطدم بمصالح راسخة داخل الجيش وقطاع الدفاع، وأدى قرار إقالة فيدوروف إلى احتجاجات شعبية واسعة، كشفت اتساع رغبة المجتمع في مساءلة القيادة بشأن إدارة الحرب
وترى الكاتبة أن هذه التطورات تضع الديمقراطية الأوكرانية أمام اختبار جديد: الحفاظ على التفوق التكنولوجي والعسكري، بالتوازي مع تعزيز الشفافية والمساءلة وإشراك المجتمع في القرارات المتعلقة بمستقبل البلاد
العربي ا
العرب اللندنية: قطر تعزز حضورها في ليبيا
تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم السبت 29 أغسطس/آب 2026 إلى ملفات إقليمية تتصدرها تداعيات الصراع الأميركي ـ الإيراني والتوتر في لبنان وسوريا. وتناولت «اندبندنت عربية» الحرب الاقتصادية على إيران، فيما بحثت «القدس العربي» سبل مواجهة الغطرسة الإسرائيلية، وتوقفت «العربي الجديد» عند مساعي إسرائيل فرض وصاية على دمشق. ونختم الجولة من «العرب» اللندنية، التي سلطت الضوء على تعزيز قطر حضورها في ليبيا وتنامي التنافس الإقليمي على النفوذ.
اندبندنت عربية
مغامرة السلاح والاقتصاد: حرب من أجل صفقة
يرى المقال أن الصراع الأميركي ـ الإيراني انتقل من المواجهة العسكرية إلى حرب اقتصادية ومالية شاملة، في محاولة من واشنطن لدفع طهران إلى صفقة تحدّ من برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي.
ويعتمد الرئيس دونالد ترمب على الضغط الجيواقتصادي والحصار، بينما تراهن إيران على موقعها الجغرافي، ولا سيما مضيق هرمز، وعلى قدرتها على إحداث اضطراب في الاقتصاد العالمي
ويشير المقال إلى أن الرهان الأميركي قد يصطدم بتعقيدات المجتمع الإيراني وبالتركيبة التاريخية والأيديولوجية للنظام، الذي ينظر إلى الصراع باعتباره دفاعاً عن مشروعه ونفوذه، لا مجرد مواجهة حول السلاح النووي. كما أن تأثير العقوبات على الداخل الإيراني قد يكون حاسماً، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، واحتمال اتساع حالة التذمر الشعبي
الكاتب يخلص إلى أن المشكلة الأساسية ليست القنبلة النووية وحدها، بل إيران ونفوذها الإقليمي، وأن استمرار الحرب دون تحقيق أهداف واضحة قد يحول الانتصار الأميركي إلى خسارة، فيما قد تعتبر طهران مجرد إغراق المنطقة في الفوضى مكسباً مؤقتاً
القدس العربي
كيف يواجه لبنان الغطرسة الإسرائيلية؟
ترى الصحيفة أن لبنان يجد نفسه أمام معادلة شديدة التعقيد، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتعثر المفاوضات حول انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تربط استمرار عملياتها بما تعتبره فشلاً لبنانياً في التعامل مع البنية العسكرية لحزب الله، بينما يتمسك الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة
القدس العربي : عبدي والهجري.. سوريا أمام اختبار الوحدة والانقسام
تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم 28أغسطس 2026إلى عدد من القضايا السياسية الإقليمية والدولية، مع تركيز واضح على أزمات الشرعية والصراعات الداخلية والتحولات السياسية.
فمن سوريا واليمن إلى مصر والولايات المتحدة، ناقشت المقالات تحديات الوحدة، والتحالفات الإقليمية، والدبلوماسية، ومستقبل الحزب الجمهوري.
القدس العربي
عبدي والهجري: سوريا أمام اختبار الوحدة والانقسام
قدم الكاتب في هذالمقال قراءة نقدية لمسارين متناقضين في سوريا الجديدة: مسار مظلوم عبدي و«قسد» نحو الاندماج في مؤسسات الدولة، ومسار حكمت الهجري في السويداء نحو مزيد من الانقسام
ويرى كاتب المقال أن قرار عبدي حلّ «قسد» كقوة عسكرية مستقلة والاندماج في الدولة السورية جاء نتيجة تحولات إقليمية ودولية، لكنه قد يفتح في المقابل الطريق أمام تثبيت حقوق الأكراد السياسية والثقافية والمدنية التي حُرِموا منها لعقود
في المقابل، ينتقد الكاتب بشدة مواقف الهجري وربطه دروز سوريا بإسرائيل، معتبرًا أن هذا التوجه يعمّق الانقسام ويخدم مشروع عزل السويداء عن محيطها الوطني، خصوصًا بعد أحداث دامية شهدتها المحافظة
ويخلص المقال إلى أن مستقبل سوريا يتوقف على تعزيز الاندماج الوطني ورفض مشاريع التقسيم والارتهان للخارج، معتبرًا أن ما جرى مع «قسد» يمثل مسارًا نحو الارتقاء، بينما يدفع خطاب الهجري نحو مزيد من التردي والانقسام
العربي الجديد
مصر واتفاقية مكة: غياب عن التوقيع أم حضور مؤجل؟
تثير اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تساؤلات حول غياب مصر عن التوقيع، رغم مشاركتها في المشاورات الرباعية التي سبقت الاتفاق. ويرى الكاتب عصام شعبان في «العربي الجديد» أن الحديث عن استبعاد القاهرة يبدو مبالغاً فيه، نظراً إلى ثقلها العسكري والجغرافي ودورها في أمن البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس.
وبحسب المقال، فضّلت القاهرة عدم الانضمام الفوري إلى اتفاق دفاعي ملزم، متمسكة بالحذر السياسي والعسكري، ودراسة الالت
المدن اللبنانية: نتنياهو وسياسة الاستثناء.
في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ٢٧ آب ٢٠٢٦ نطّلع على العناوين التالية: الحروب بلا هدف نهائي، مصير الخيط الرفيع بين أنقرة وتل أبيب، والسعودية تصدر نماذجها الاستثمارية إلى أوروبا.
البيان الإماراتية
حروب بلا هدف نهائي.
"أي حرب تبدأ وتنتهي دون هدف استراتيجي واضح وصريح وقابل للتنفيذ هي أمر فاشل وعبثي، هكذا يقول مفكر استراتيجي صيني.
هنا، نسأل سؤال المليار دولار، حسب عماد الدين أديب، الا وهو: «هل بدأت واشنطن حربها بهدف أو أهداف استراتيجية واضحة قابلة للتنفيذ؟
بعد الأيام الثلاثة الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وبعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتساءل: لماذا لم يخرج قادة إيران ليعلنوا استسلامهم؟ وبناء على نصيحة نتانياهو الخاطئة لترامب، اعتقد الرجل أن اغتيال رأس النظام يعني نهايته.
هذه النصيحة الكارثية خاطئة تماماً، ولا تعبر عن واقع طبيعة النظام الذي يحكم إيران من خلال ائتلاف حديدي من رجال الأمن والدين والجيش الذين يمسكون بمفاصل القرار والاقتصاد بيد حديدية.
النظام الإيراني معقد بشكل صعب ومتداخل، ليس من الصواب التعامل معه بهذا التصور القائم على نظرية: «حينما نقتل رأس النظام يسقط النظام على الفور».
رأي اليوم الالكترونية
تركيا وإسرائيل.. هل ينقطع الخيط الرفيع؟
يوضح المقال أن النخب الإسرائيلية وخاصة الليبرالية منها تعلم أن تبسيط الامور في منحنى العلاقة بين تل أبيب وأنقرة ليس من الواقعية السياسية في شيء لأن تركيا ليست كإيران أبدا، فهي عضو بالناتو وحليف قوي وشريك لواشنطن التي تعتمد عليها في عدد من الملفات خاصة سوريا، واستعداؤها علنا يضع إسرائيل في مسار تصادمي مع واشنطن.
ربما ردة فعل السفير الأمريكي توم باراك الحادة جدا على قصف مطار ابو الظهور والذي وصف الهجوم بأنه غير مبرر ومبني على معلومات استخباراتية غير دقيقة مثال بسيط على تداعيات العلاقة التصادمية مع تركيا. فهناك ملف شائك آخر ترتبط به إسرائيل بتركيا هو ملف الطاقة. تركيا تعتبر مركز نقل دولي وممر آمن للطاقة (الغاز والبترول) من منطقة القوقاز وتحديدا أذربيجان الى إسرائيل وأوروبا.. وعليه ليس شرطا العلاقات الوطيدة لاستمرار تبادل المصالح. يكفي الخيط الرفيع !
المدن اللبنانية
نتنياهو وسياسة حال الاستثناء.
تكمن قوة حال الاستثناء في أنها لا تعلن رفض القانون نهائيًا، بل تقول إن تطبيقه الكامل مؤجل. ولا ترفض السلام من حيث المبدأ، بل تعتبر أن شروطه لم تنضج بعد. ولا تعلن إلغاء الحل الفلسطيني، بل تدفعه باستمرار إلى مستقبل لا يصل. هكذا يصبح الانتظار نفسه أداة حكم، وتتحول الحرب من مواجهة عسكرية إلى تقنية لإدارة الزمن السياسي.
لقد علّمنا المفكر الألماني كارل شميدت، يقول الكاتب، أن صاحب السيادة يظهر حين يقرر الاستثناء، وأن الاستثناء قد يصبح قاعدة دائمة. وما تفعله سياسة بنيامين نتنياهو هو الجمع بين الأمرين بتوسيع سلطة القرار الأمني، وإبقاء اللحظة الاستثنائية مفتوحة. لذلك لا تكمن المسألة الأساسية في موعد انتهاء عملية عسكرية محددة، بل في السؤال عمن يملك إعلان نهاية الاستثناء.
وما دام الجواب محصورًا بالسلطة التي تستفيد من استمراره، ستبقى الحرب قادرة على تجديد أسبابها، وسيظل القانون معلّقًا، والحل الفلسطيني مؤجلًا إلى "اليوم التالي"
القدس العربي : عندما تصبح الضفة الغربية مشكلة أردنية
تناولت الصحف العربية اليوم 26 اب اغسطس2026 أبرز التطورات السياسية والاقتصادية، من تداعيات الضفة الغربية على الأردن، إلى إصلاح القطاع المصرفي في لبنان. كما ترصد التصعيد الإثيوبي تجاه مصر والسودان، وتحذر من أزمة اقتصادية عالمية محتملة مصدرها الصين.
القدس العربي
عندما تصبح الضفة الغربية مشكلة أردنية
يرى الكاتب أن الأردن يواجه مرحلة شديدة الحساسية مع تصاعد مشاريع اليمين الإسرائيلي لضم الضفة الغربية والأغوار، محذرًا من أن تتحول القضية الفلسطينية تدريجيًا إلى مشكلة أردنية مباشرة.
و اعتبر الأدوات الدبلوماسية والقانونية التي اعتمد عليها الأردن طوال العقود الماضية لم تعد كافية لردع إسرائيل، التي يراها قد تراجعت عن التزاماتها في اتفاقية وادي عربة، بما في ذلك ملفات المياه والغاز وغيرها من التفاهمات.
و يبدو أن الخطر لا يتمثل في الضم وحده، بحسب الكاتب بل في احتمال دفع الفلسطينيين نحو الأردن تحت ضغط التهجير، بما يضع المملكة أمام أعباء سياسية وأمنية وديموغرافية ضخمة. لذلك، ينتقد الرهان على الانتخابات الإسرائيلية أو على الوسائل الدبلوماسية التقليدية، ويدعو إلى إعادة النظر في أدوات الضغط الأردنية.
و أشار الكاتب إلى أن للأردن أوراق قوة لم تُستثمر بالكامل، أبرزها الموقف الشعبي الرافض لإسرائيل، وإمكانية إعادة النظر في بعض الالتزامات القائمة، إضافة إلى استخدام ملف الحدود واللاجئين كورقة ضغط مضادة. ويخلص إلى أن المطلوب هو استراتيجية أكثر فاعلية تحمي الأردن من تداعيات مشروع الضم والتهجير، من دون الانزلاق إلى مغامرات غير محسوبة
الشرق الأوسط
هيكلة القطاع المصرفي في لبنان
تناولت صحيفة الشرق الأوسط مسار القطاع المصرفي اللبناني، مشيرةً إلى أن مجلس النواب تعديلات جديدة لإعادة تنظيم المصارف ومعالجة آثار الأزمة المالية التي بدأت عام 2019.
وتوضح الصحيفة أن القطاع المصرفي كان أحد أعمدة الاقتصاد اللبناني منذ الاستقلال، مستفيداً من الانفتاح على رؤوس الأموال العربية والأجنبية، قبل أن يتحول تدريجياً إل
الشرق الأوسط: الرياض وباريس.. شراكة تتجاوز السياسة
في قراءة للصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 25 أغسطس/آب 2026، تتنوع الملفات بين التصعيد الأمريكي الإيراني ومساعي طهران لمواجهة الضغوط الاقتصادية، والتقارب السعودي الفرنسي وآفاق شراكتهما المتنامية. كما تتناول الصحف مستقبل المشهد السياسي الفلسطيني في ظل تحالفات انتخابية جديدة، فيما تبرز ألمانيا كقوة عسكرية صاعدة تسعى إلى تعزيز دورها القيادي في الأمن والدفاع الأوروبيين.
القدس العربي
واشنطن تشدد الخناق على إيران.. وطهران تبحث عن مخارج
يرى المقال أن واشنطن تعود إلى سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، عبر حزمة عقوبات تستهدف قطاعات النفط والطاقة والمصارف، بهدف تقليص موارد طهران ودفعها إلى تغيير سياساتها، خصوصاً في الملفات النووية والصاروخية ودعم حلفائها الإقليميين
وتستند الاستراتيجية الأمريكية إلى تشريعات وأوامر تنفيذية تتيح فرض قيود واسعة، بما فيها عقوبات ثانوية تطال شركات ودولاً تتعامل مع إيران، في محاولة لعزلها عن النظام المالي العالمي ورفع كلفة تجارتها الخارجية.
لكن قدرة هذه العقوبات على تحقيق نتائج حاسمة تبقى موضع تساؤل. فطهران راكمت خبرة طويلة في الالتفاف على العقوبات، من خلال قنوات مالية وتجارية بديلة، واستخدام «أسطول الظل» لتصدير النفط، إلى جانب اعتمادها على الصين والعراق كمنفذين اقتصاديين مهمين.
ويخلص المقال إلى أن العقوبات ستزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، لكنها قد لا تؤدي سريعاً إلى تغيير سلوك طهران، ما يجعل نجاح السياسة الأمريكية مرتبطاً بقدرتها على إغلاق منافذ الالتفاف دون دفع إيران إلى مزيد من التصعيد
.
الشرق الأوسط
الرياض وباريس.. شراكة تتجاوز السياسة
يرى المقال أن العلاقات السعودية الفرنسية، التي تعود جذورها إلى عشرينيات القرن الماضي، نجحت في الحفاظ على استمراريتها عبر تجديد مجالات التعاون بما يتناسب مع التحولات الدولية. وقد عكست زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس هذا التوجه، من خلال بحث اتفاقيات اقتصادية في قطاعات النقل والطاقة والصحة، إلى جانب تعزيز الاستثمارات السعودية في فرنسا.
ولا تقتصر الشراكة على الاقتصاد والسياسة، بل تمتد إلى الثقافة والرياضة والرياضات الإلك
الشرق الأوسط : السعودية وفرنسا.. شراكة استراتيجية للاستثمار في المستقبل
تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، 24 أغسطس/آب 2026، إلى مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية البارزة. ونبدأ من «القدس العربي» مع التصعيد الإسرائيلي وتداعياته، ثم ننتقل إلى «الشرق الأوسط» وشراكة السعودية وفرنسا. كما تتوقف «الخليج» عند السيناريوهات الخطرة لحرب أوكرانيا، ونختتم مع «العربي الجديد» وأزمة الاحتجاجات الاجتماعية في تونس.
القدس العربي
الطائرات الورقية تهدد ترسانة إسرائيل النووية
توقفت الصحيفة عند قرار وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تشديد التعامل مع الطائرات الورقية والبالونات القادمة من قطاع غزة، معتبرة أن هذه الواقعة تكشف مفارقة صارخة بين أداة بدائية لا تحمل، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، مواد متفجرة أو حارقة، وبين قوة عسكرية تمتلك تفوقاً كبيراً وترسانة نووية.
وترى الصحيفة أن المبالغة الإسرائيلية في التعامل مع هذه الطائرات لا تنفصل عن سياق أوسع من العمليات العسكرية والاغتيالات والإخلاءات في غزة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، فضلاً عن استمرار الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان وتوسعها داخل الأراضي السورية.
وتعتبر «القدس العربي» أن هذه التطورات تعكس، من وجهة نظرها، استخداماً غير متناسب للقوة، وتحويل أي فعل مقاوم أو اعتراض إلى تهديد يستدعي إجراءات عسكرية واسعة. كما تشير إلى أن إسرائيل، رغم تفوقها العسكري والتكنولوجي، تقدم نفسها باستمرار باعتبارها الطرف المهدد، في حين تتسع دائرة عملياتها في المنطقة.
وتخلص الصحيفة إلى أن قضية الطائرات الورقية تتجاوز رمزيتها المباشرة، لتصبح مثالاً على اختلال ميزان القوة وطبيعة الصراع الممتد من غزة إلى الضفة ولبنان وسورية.
الشرق الأوسط
السعودية وفرنسا.. شراكة استراتيجية للاستثمار في المستقبل
يرى كاتب المقال أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا تأتي في مرحلة دولية شديدة الاضطراب، تتسم بالحروب وتراجع فاعلية النظام الدولي وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، إلى جانب المخاوف بشأن أمن الطاقة والتجارة العالمية.
ويعتبر الكاتب أن هذه الظروف تدفع السعودية وفرنسا إلى تعزيز تعاونهما، انطلاقاً من إدراك متبادل لأهمية كل منهما. ففرنسا تمتلك ثقلاً سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً، فضلاً عن دورها الأوروبي وحضورها في قضايا الشرق الأوسط، بينما تمثل السعودية قوة اقتصادية وسياسية محورية في العالمين العربي والإسلامي، مدعومة بتحولات اقتصادية واسعة في إطار رؤية 2030 ودبلوماسية نشطة.
الديار اللبنانية: بدء العدّ العكسي لـ«ليونيفيل» في لبنان.
في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم السبت ٢٢ آب ٢٠٢٦ نقرأ عن تهديدات أميركية حقيقة ام نفسية لطهران,الدعاية وانتخابات إسرائيل وقطاع غزة، والتهديدات الروسية لبريطانيا دليل احتضار.
الشرق الأوسط
تهديدات وزير الخزانة... نفسية أم حقيقية؟
يعتبر عبد الرحمن الراشد أننا أمام حربين؛ سلاح إيران النفطي، والآن سلاح العقوبات الاقتصادية الأميركي. السؤال ليس عن فاعلية العقوبات؛ فهي بالتأكيد قادرة على الإضرار بطهران، إنما الذي في الميزان هو الوقت. ما هي جدية إدارة ترامب واستعدادها لتبنيه كاستراتيجية حقيقية لا مجرد تهديدات كلامية؟ وهل هذا يعني أنَّ إدارة ترامب تخلَّت عن خطتها التي تقوم على استباق انتخابات تشرين الثاني التشريعية بحل سياسي؟
الإيرانيون يعتبرون النافذة الزمنية ورقةَ الضغط الرابحة، ويقصفون كلَّ هدف يتحرك على أمل رفع أسعار الوقود أميركياً، وتهديد ترامب بالهزيمة. وعندما أعلن وزير الخزانة سكوت بيسينت عن خطة عزل إيران وتحطيم اقتصادها، فهو ربَّما يوحي بأنَّ الإدارة أصبحت مستعدة لتحدي لعبة الوقت الإيرانية.
بقيت عشرة أسابيعَ على الانتخابات، والقراءات الحالية لا توحي بأنَّ ترامب سيخسر في الانتخابات، وأسعار النفط لا تزال تحت المائة دولار، إنَّما الوقت المتبقي يبدو دهراً، وهو نظرياً يلعب لصالح إيران حتى يوم الانتخابات، لكن بعد ذلك ستنقلب المعادلة ضدها.
الأيام الفلسطينية
الدعاية والانتخابات وحل غزة.
من يضبط نتنياهو؟ هذا هو السؤال الأهم، وفق الكاتب، حيث حماس استجابت للشروط. ولكن رئيس الوزراء الاسرائيلي يتصرف كأن لا خطة ولا شيء، يسانده دافيد زيني مدير المخابرات الذي يسلمه معلومات يقول فيها إن حماس تعيد بناء قدراتها وأشياء من هذا القبيل يستند إليها نتنياهو ليحقق مسألتين في مهرجان الانتخابات:
الأولى أن المرشح لقيادة اسرائيل بنيامين نتنياهو يلاحق من قاموا بعملية السابع من أكتوبر حتى آخر رجل كما وعد الإسرائيليين.
الثانية أن المرشح نتنياهو صلب وقادر على الوقوف أمام أقوى رئيس أميركي. فإذا وصل إلى البيت الأبيض شخص مثل جي دي فانس، نائب ترامب وأحد مؤسسي حركة «ماغا» التي تريد «جعل أميركا عظيمة ولو على حساب إسرائيل»، ما يتطلب وجود شخص قوي مثل نتنياهو قادر على مواجهة الضغوط.
إذاً، لا حل سوى بتوسيع دائرة الوساطة واستدعاء دول خليجية يمكن أن تؤثر على ترامب وتم تجريب ذلك في وقف قرار ضم الضفة، ثم أن تعلن مصر استعدادها لاستلام السلاح والاحتفاظ به على أرضها والتعهد بجمعه دون أي مناورات من الفصائل، فاللحظة حرجة وجنون ا
العربي الجديد: المغرب أمام مرآة الهجرة
في جولة اليوم على أبرز ما تناولته الصحف والمواقع العربية الصادرة في 21 أغسطس/آب 2026، تتصدر القضايا الإقليمية المشهد، من تصاعد التوتر حول مستقبل سوريا إلى تداعيات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة. وتتوقف الصحف عند أدوات الصراع غير العسكرية، وفي مقدمتها الحرب النفسية، إلى جانب التحديات التي تواجه العراق في الحفاظ على قراره وسيادته. كما تحضر قضية الهجرة في المغرب باعتبارها مرآةً لأسئلة اجتماعية واقتصادية أعمق.
البيان الإماراتية
صدام تركي إسرائيلي على أرض سوريا
ترى الصحيفة في مقال للكاتب عماد الدين أديب أن التصعيد الإسرائيلي في سوريا لا يمكن فهمه باعتباره مجرد تحرك أمني محدود، بل يأتي في إطار استراتيجية أوسع تجاه سوريا الجديدة. فإسرائيل، وفق المقال، تسعى إلى قيام سوريا منزوعة السلاح وضعيفة السيادة، وهو ما يفسر احتلالها مناطق جديدة في الجولان وجبل الشيخ، وتدخلها العسكري المتكرر، فضلاً عن انخراطها في ملف الدروز.
ويطرح المقال تساؤلاً أساسياً حول سبب تعامل إسرائيل مع نظامي حافظ وبشار الأسد على مدى عقود باعتبارهما أقل إثارة للقلق، مقابل تصعيدها تجاه السلطة السورية الجديدة. ويربط ذلك بتغير البيئة الإقليمية، خصوصاً تنامي العلاقات الأمنية والعسكرية بين دمشق وأنقرة، التي تنظر إليها تل أبيب باعتبارها تهديداً لمصالحها ونفوذها في سوريا.
وينتقد المقال المقاربة الإسرائيلية التي تتعامل مع أمنها عبر إضعاف الدولة السورية والتدخل في شؤونها، محذراً من أن هذا النهج لا يهدد سيادة سوريا وحدها، بل يفتح الباب أمام مواجهة أوسع مع تركيا. وبذلك تتحول سوريا الجديدة إلى ساحة تنافس إقليمي، بينما يبقى مستقبل استقرارها مرتبطاً بقدرتها على استعادة قرارها وسيادتها.
عكاظ
إيران والحرب النفسية..
ترى صحيفة عكاظ أن إيران لم تعد تتعامل مع المواجهات الإقليمية باعتبارها صراعاً عسكرياً فقط، بل توظف الحرب النفسية والإعلامية كأداة استراتيجية للتأثير في الخصوم والمجتمعات. وتعتمد
القدس العربي: هل تقترب نهاية نفوذ الحوثيين في اليمن؟
تناولت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم 20/8/2026 مجموعة من أبرز القضايا السياسية والأمنية في المنطقة. وركزت العربي الجديد على استمرار الخطر الإسرائيلي وانعكاساته على بناء سورية الجديدة، فيما بحثت القدس العربي مستقبل نفوذ الحوثيين في اليمن. وتناولت الشرق الأوسط تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي، بينما سلطت اندبندنت عربية الضوء على قانون إيراني جديد لمكافحة التجسس وما يثيره من مخاوف بشأن الحريات
العربي الجديد:
الخطر الإسرائيلي يعرقل بناء سورية الجديدة
ترى الصحيفة أن الخطر الإسرائيلي على سورية لم يعد مؤقتًا، بل يتحول إلى تهديد مستمر، عبر التوسع في الأراضي السورية وتنفيذ ضربات متكررة على مواقع عسكرية، في ظل غياب ردع أمريكي جاد وضعف الموقف العربي.
ويعتبر المقال أن حكومة بنيامين نتنياهو تستغل ضعف سورية والمرحلة الانتخابية المقبلة لتكريس نفوذ إسرائيل الإقليمي، ومنع قيام دولة سورية قوية يمكن أن تشكل تهديدًا مستقبليًا لها. في المقابل، تبدو قدرة دمشق على الرد محدودة بسبب ضعف إمكاناتها العسكرية، فيما يبقى الدعم التركي حذرًا خشية مواجهة مباشرة مع إسرائيل.
ويؤكد المقال أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يعرقل جهود الحكومة السورية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتوحيد البلاد ومعالجة أزماتها الداخلية، من الجنوب إلى الشمال الشرقي.
ويخلص «العربي الجديد» إلى أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب دبلوماسية سورية متواصلة، ودعمًا خارجيًا فعليًا، وبناء مؤسسات قوية ودولة مواطنة قائمة على القانون والعدالة الانتقالية
القدس العربي
هل تقترب نهاية نفوذ الحوثيين في اليمن؟
ترى الصحيفة أن المشهد اليمني يشهد تحولات قد تضع الحوثيين أمام مرحلة أكثر صعوبة منذ سيطرتها على صنعاء عام 2014
فبعد سنوات من رفض التسويات السياسية والاعتماد على القوة العسكرية، تواجه الجماعة، بحسب المقال، تراجعًا في قدرتها على الحشد، وتدهورًا اقتصاديًا في مناطق سيطرتها، إلى جانب تنامي الانتقادات بسبب الفساد واتهامها بخوض صراعات تخدم الأجندة الإيرانية
في المقابل، استفادت الحكومة اليمنية من الوقت لإعادة تنظيم قواتها وتوحيد قيادتها وتعزيز قدراتها العسكرية، خصوصًا في الطائرات المسيّرة والمدفعية، ما أدى إلى تغير نسبي في ميزان القوى.
ويرى المقال أن تصعيد الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف الملاحة البحرية يعكس محاولة لإظهار القوة، وتأخير أي هجوم بري محتمل، والضغط للعودة إلى خارطة الطريق السياسية التي سبق أن رفضوها
كما يشير إلى أن تراجع نفوذ إيران وحلفائها في المنطقة، وانخراط السعودية في ترتيبات دفاعية جديدة، يقللان من قدرة الحوثيين على استخدام التصعيد لابتزاز الرياض.
وتخلص الصحيفة إلى أن الظروف الإقليمية التي سمحت بتوسع الحوثيين لم تعد كما كانت، ما قد يجعل استعادة سلطة الدولة ومواجهة نفوذ الميليشيات أقرب إلى خيار حتمي
صحيفة الشرق الأوسط
العراق يواجه أزمة مالية خانقة بسبب إغلاق مضيق هرمز
الصحيفة تناولت التداعيات الاقتصادية المتزايدة لإغلاق مضيق هرمز على العراق، الذي يعتمد بصورة شبه كاملة على عائدات النفط في تمويل موازنته ورواتب موظفيه ومتقاعديه.
وأدى توقف معظم صادرات النفط عبر المضيق إلى تراجع حاد في الإيرادات، بعدما كان العراق يصدّر نحو 80 إلى 90% من نفطه عبر هذا المم
المدن اللبنانية:العودة المعلّقة الى الجنوب اللبناني.
إذ تنتقل طهران إلى الهجوم، تحولات أحدثها اتفاق مكة، والليكود في قبضة نتنياهو. هذه العناوين وغيرها نقرأها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء ١٩ آب ٢٠٢٦.
العربي الجديد
طهران إذ تنتقل إلى الهجوم... على جيرانها.
في آذار الماضي، أسقطت الدفاعات الجوية القطرية طائرتين حربيتين إيرانيتين من طراز "سوخوي سو-٢٤" كانتا تستهدفان قصف أراضٍ قطرية.من أصل ٤ طيارين إيرانيين، عُثر على جثة أحدهم (مجيد كاظمي) وسُلّمت لطهران، فيما لم يُعثر على الثلاثة الآخرين رغم دعوة قطر لإيران في نيسان الماضي للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، دون استجابة إيرانية حتى الآن.
ورغم ذلك يضيف أرنست خوري، صعّدت إيران سياسياً ضد قطر: محمد باقر زادة، رئيس لجنة البحث عن المفقودين في الأركان العامة الإيرانية، الذي طالب باستقبال قطر للجنة عسكرية للتحقيق. بينما اعتبر المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن الطيارين "أسرى" لدى قطر، متجاهلاً النفي القطري لاحتجازهم وتأكيده عدم تجاوب إيران مع طلبات قطر منذ ٥ أشهر.
صحيح أنه يصعب إقحام مفاهيم الصداقة والوفاء ونكران الجميل دائماً في العلاقات الدولية، إلّا أن العدائية الإيرانية تجاه جيرانها ممن كانوا وما يزالون رافضين للحرب، مثل قطر، له توصيف سياسي مشتق من قاموس العلاقات البشرية: الطعن في الظهر من النوع الذي يجعل من الصعب أن يستعيد المطعون الثقة بالطاعن، ولو بعد حين.
الشرق الأوسط
اتفاقية مكة... من إدارة الأزمات إلى صناعة الردع.
تتحدث الصحيفة عن ثلاث تحولات رئيسية تعكسها اتفاقية مكة الدفاعية.
التحول الأول: الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء الردع. فأمن الخليج كان تاريخياً يتحرك بعد وقوع التهديدات (من الحرب العراقية-الإيرانية إلى حرب الخليج الثانية وحرب العراق) بدل منعها مسبقاً. اتفاق مكة يغيّر هذه المعادلة عبر بند الدفاع المشترك، الذي يعتبر أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوماً على الجميع، ما يرفع كلفة أي تصعيد محتمل.
التحول الثاني: اتساع دائرة الأمن الإقليمي. الاتفاقية تجمع السعودية وتركيا وباكستان، ما يضع السعودية في قلب مساحة جيوسياسية واسعة ويفتح المجال لتنسيق أوسع في الدفاع والتدريب والصناعات العسكرية.
اما التحول الثالث فهو تنويع الشراكات لا يعني استبدال التحالفات القائمة. العلاقة الاستراتيجية السعودية-الأميركية الممتدة لأكثر من ٨ عقود تبقى قائمة ومتعززة اتفاقية الدفاع الاستراتيجية الأخيرة، واتفاقية مكة تضيف إليها لا تلغيها، وهو ما أكده ترحيب الرئيس الأميركي بالاتفاقية.
المدن اللبنانية
العودة المعلّقة… والمفاوضات المفخخة.
وفق ما تنقله الصحيفة، ثمّة من يعتقد أن الحرب انتهت، لأنّ الأخبار العاجلة لم تعد تتوالى على الشاشات بالوتيرة نفسها، ولأن الاعتداءات التي كانت تتصد
الخليج : منطقة الشرق الأوسط تدخل زمن الجبهات المفتوحة
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 18 أغسطس/آب 2026 ،مستقبل الشرق الأوسط بعد انتهاء مهلة الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إضافة إلى أساليب التوسط لإحلال السلام في أوكرانيا
العربي الجديد : حرب التصريحات في موازاة المفاوضات
يرى الكاتب أن منطقة الشرق الأوسط تواجه مرحلة شديدة الحساسية، وأن إيران تحاول استثمار نقاط الضعف الأميركية والاضطرابات الإقليمية للحفاظ على نفوذها، في حين تسعى واشنطن إلى احتواء الأزمة بأقل تكلفة ممكنة، ويشير الكاتب إلى أن الحرب تهدد الاقتصاد العالمي عبر ارتفاع الأسعار والتضخم وتراجع النمو، بينما قد تستفيد روسيا من زيادة قدرتها على تصدير النفط، وبالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط والخليج، تحمل الحرب مخاطر كبيرة على أمن الدول واستقرارها وبنيتها التحتية، ويحذّر الكاتب من أن فشل واشنطن في حسم المواجهة مع إيران، سواء بالتفاوض أو الحرب، قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة وطويلة الأمد على دول ومجتمعات المنطقة.
الخليج : المنطقة تدخل زمن الجبهات المفتوحة
اعتبر الكاتب أن المستقبل القريب يفتح ثلاثة مسارات: استمرار الاستنزاف تحت سقف الحرب الشاملة، أو انزلاق مفاجئ نتيجة خطأ في الحسابات أو حادث كبير، أو اتجاه الأطراف إلى ترتيبات تهدئة متوازية بعدما تصبح كلفة تعدد الجبهات أعلى من مكاسبها
أما الخطر الحقيقي في التصعيد حسب الكاتب أنه يجعل خريطة الصراع أكبر من قدرة أي طرف على التحكم الكامل فيها. فكل جبهة جديدة تزيد احتمالات الخطأ وسوء التقدير، وترفع كلفة الحماية والطاقة والتجارة. وقد لا تكون المرحلة المقبلة حرباً إقليمية كبرى بالمعنى التقليدي، بل سلسلة أزمات صغيرة ومتزامنة تنتقل من البحر إلى الجو، ومن الموانئ إلى الحدود، وتبقي المنطقة عند مستوى مرتفع من التوتر، وعندها قد تكفي شرارة واحدة في ساحة جانبية لفتح جبهة لم تكن في حسابات أحد.
العرب : حكومة الزيدي وصناعة القرار التاريخي
يرى الكاتب أن علي الزيدي حوّل مطلب انسحاب القوات الأميركية إلى مشروع سياسي متكامل، بالاعتماد على التفاوض مع
الشرق الأوسط :سياسة عدم اليقين... الحرب واللاحرب.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 17أغسطس/آب 2026 ، الوضع السياسي الداخلي في إيران ،إضافة إلى الأمن الداخلي لدول الخليج وبعض الدول العربية
اندبندنت عربية : انقلاب ناعم في إيران ورهان على عزلة أميركا
أشار الكاتب إلى أنه إذا كانت إيران تعتقد بأنها ستحقق نصراً أقله في هرمز قبل "طرد القوات الأميركية" من المنطقة، فهي تعتمد على ما إذا كانت أميركا قادرة على التفرغ لها أو لا. وحتى الآن لا يبدو أن ذلك مطروحاً على بساط الشك، فأميركا لا تزال متحررة من الضغوط بنسبة كبيرة، والتحالفات الجديدة أو السابقة تصب في دعم موقعها، وروسيا والصين في موقع الحياد والانتظار أقله حتى إشعار آخر.
ويرى الباحث الروسي في "معهد الدراسات الشرقية" فلاديمير ساجين أنه "لا يهم إن كان مجتبى خامنئي حيّاً أو ميتاً، معافى أو مريضاً. فمن الواضح أن انقلاباً ناعماً وقع في إيران. ويبدو أن جنرالات الحرس الثوري الذين نفذوه تصرفوا بأسلوب شرقي- إيراني... فاحتفظوا بمنصب المرشد الأعلى والأسس الدستورية للجمهورية الإسلامية، ووصلوا إلى السلطة من دون تعديل الدستور"
الخليج : لماذا تبحث دول الخليج عن أمنها في الخارج؟
اعتبر الكاتب ان الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران كشفت أن امتلاك السلاح لا يعني بالضرورة امتلاك منظومة ردع جماعي، كما أظهرت تبايناً خليجياً وعربياً في تقدير الخطر
هناك أيضا اختلاف تعريف الخطر، فأولويات الدول الخليجية والعربية ليست متطابقة، بعضها يركز على أمن الحدود، وبعضها على الملاحة أو الإرهاب أو الصواريخ أو الهجمات السيبرانية، لكن من غير المنطقي ألا تتفق على حد أدنى من التهديدات التي تمسها جميعاً، وعلى استجابة محددة لكل منها
الكاتب اعتبر أن إضافة حلفاء لا تعفي البيت الخليجي والعربي من السؤال الأصعب: لماذا أصبح استدعاء القوة من الخارج أسهل من بنائها في الداخل؟ فالمشكلة ليست أن يبحث الخليج عن أصدقاء جدد، بل أن يفعل ذلك بينما يبقى بيته الأول غير قادر عن أداء الوظيفة التي أُنشئ من أجلها
الشرق الأوسط :سياسة عدم اليقين... الحرب واللاحرب.
يرى الكاتب أن سياسة عدم القدرة على التنبؤ شكلت جزءاً أساسياً من أسلوب دونالد ترمب في إدارة السياسة الخارجية؛ فالرئيس الأميركي يرفع سقف التهديد، ويدفع الخصم إلى الاعتقاد بأنه مستعد للذهاب إلى أبعد مما يتوقَّع، ثم يفتح باب التفاوض أو يتراجع عن التصعيد عندما يعتقد أن ذلك يخدم ما يسعى إليه.
والتحدي الأعمق يقول الكاتب يكمن في فعالية هذه السياسة؛ فعدم القدرة على التنبؤ قد
الشرق الأوسط: نتنياهو بين الانتصار والهزيمة.
تأثير اعتداءات إيران على جوارها، لبنان بين نزع السلاح وأجوبة إسرائيل،واتفاقية مكة و"اتفاقات أبراهام". هذه العناوين وغيرها أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأحد ١٦ آب ٢٠٢٦.
البيان الإماراتية
اعتداءات إيران ترتد عليها.
تعتبر الصحيفة أن إيران اختارت ومنذ زمن مبكر الإضرار بدول الجوار وتجاوز القوانين الدولية والسعي للهيمنة، ورفض الحوار وإثارة عدم الاستقرار في المنطقة.
ومن كل هذا فإن الرسالة التي تصل أن هناك نظاماً يتجاوز القانون الدولي ويتعدى عليه، ويجبر العالم على عزله ومحاصرته، وهو ما يعاني منه النظام والشعب الإيراني حالياً، وبفعل هذه السياسة يعاني الداخل الإيراني أضراراً كارثية بسبب الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، والذي تسبب بانهيار العملة الإيرانية لتصل إلى نحو مليوني تومان لكل دولار.
اليوم تنجح إيران في تعطيل الملاحة وهو نجاح مرحلي فقط، لأن سياساتها تتسبب بردود فعل إقليمية ودولية طويلة الأمد لا خاسر فيها إلا إيران، بحيث يصبح مضيق هرمز، الذي تعتبره إيران ورقتها الرابحة، ممراً هامشياً.
فمع استثمار دول المنطقة في بناء خطوط نقل للنفط والغاز والسلع لتجنب هرمز بدلاً من عبوره، حيث يجري إعادة رسم خريطة نقل، تشير التقديرات إلى أنها وبحلول نهاية ٢٠٢٨ ستتمكن من نقل ٦٠ % من النفط الذي كان يعبر مضيق هرمز.
لا خاسر إلا إيران تقول الصحيفة، بفعل سياساتها وعسكرتها لمضيق هرمز واعتداءاتها التي ترتد عليها. وهي بقراءتها الخاطئة للواقع والمستقبل بأن العالم ليس له بديل عن هرمز، أقنعت الجوار والعالم بأن لا بديل عن البدائل.
العرب اللندنية.
اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية.
توضح لميس أندوني أن أيّ تشكيل أمني جديد، يهدف حقيقةً إلى تحدّي الترتيبات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة، يجب أن يواجه إرهاصات الاتفاقات الإبراهيمية وما حقّقته من ضمّ إسرائيل إلى القيادة المركزية الأميركية.
فالاتفاقات الإبراهيمية أحدثت خرقاً غير مسبوق للوعي العربي في الإمارات، ودول غير منضوية تحت مظلّة الاتفاقات، ممّا أوجد قبولاً بالتفوّق الإسرائيلي بوصفه دليلَ تفوّق حضاري. وبينما أدّى التحالف الإماراتي إلى خرق أمني غير مسبوق، أدّى كذلك إلى انشقاق ما يسمّى بـ"أرض الصومال" التي احتوتها إسرائيل. فليست القصّة هي اعتراف أرض الصومال بإسرائيل، بل إنّها أصبحت منطقةَ وصاية إسرائيلية على جزء من الصومال من خلال نفوذ الإمارات في المنطقة المسمّاة "أرض الصومال".
أمّا انضمام إسرائيل إلى "سينتكوم"، أو ضمّها إليها وما يعنيه ذلك، فهو في حاجة إلى دراسة، لكن ترامب حين ضمّ إسرائيل لتكون تحت مظلّة "سينتكوم" لم يكن هذا إلّ
الخليج: هرمز وباب المندب.. حين تلتقي مصالح الأعداء
تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، السبت 15 أغسطس/آب 2026، إلى ملفات سياسية وإقليمية بارزة، في مقدمتها تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وانعكاساتها على أمن الممرات البحرية. كما توقفت عند مستقبل نتنياهو السياسي وعلاقته بترامب، وتعقيدات المشهد الليبي واستمرار أزمة الشرعية، فيما سلطت «الشرق الأوسط» الضوء على العلاقة الخاصة بين الموريتانيين والمطر، بوصفه حدثاً يتجاوز الطبيعة ليصبح جزءاً من الحياة والذاكرة الاجتماعية
الخليج
هرمز وباب المندب.. حين تلتقي مصالح الأعداء
تسلط الصحيفة الضوء على أزمة مضيقي هرمز وباب المندب و تكشف كيف يمكن أن تتقاطع مصالح أطراف متصارعة رغم العداء الظاهر بينها، في عالم تحكمه المصالح قبل التحالفات.
ويرى الكاتب أن إيران تستخدم مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية على دول الخليج والاقتصاد العالمي، مستفيدة من أهميته في حركة الطاقة، فيما يوظف الحوثيون في اليمن للضغط على باب المندب، بما يهدد اثنين من أهم الممرات البحرية في المنطقة والعالم.
في المقابل، تستفيد الولايات المتحدة من اضطراب الملاحة لتعزيز حضورها العسكري والبحري في المنطقة، وحماية طرق الطاقة والتجارة، وفي الوقت نفسه الحد من توسع النفوذ الصيني ومشروع «الحزام والطريق». أما الصين، فلا تريد انتصار إيران أو الولايات المتحدة، بل تسعى إلى عودة الاستقرار للممرات البحرية، من دون أن يصبح هذا الاستقرار رهيناً بالقوة الأمريكية.
ويخلص الكاتب إلى أن استمرار حالة «اللاحرب واللاسلم» يخدم مصالح القوى المتصارعة على حساب شعوب المنطقة، محذراً من تحويل الممرات التجارية والطاقة إلى أدوات في صراعات الكبار. ويرى أن الحل يكمن في استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة، واحترام السيادة والقانون الدولي، بعيداً عن منطق إدارة الأزمات
اندبندنت عربية
هل بدأ دونالد ترمب التخطيط لمرحلة ما بعد بنيامين نتنياهو؟
بحسب الصحيفة يكشف رفض بنيامين نتنياهو المتأخر لخطة السلام الأمريكية بشأن غزة عن مأزق انتخابي وسياسي عميق. فنتنياهو يحتاج إلى دعم دونالد ترمب، لكنه في الوقت نفسه يخشى خسارة دعم اليمين الإسرائيلي الذي يرى أن إنهاء الحرب قبل تحقيق أهدافها سيُعدّ هزيمة.
ويرى المقال أن صعود الجنرال السابق غادي آيزن كوت في استطلاعات الرأي يزيد الضغوط على نتنياهو، إذ بات احتمال انتقال السلطة في إسرائيل بعد الانتخابات المقبلة أمراً واقعياً. وفي المقابل، يبدو أن ترمب بدأ يضع في حساباته احتمال مرحلة ما بعد نتنياهو، رغم صمته إزاء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي خطته لغزة.
ويشير المقال إلى أن ترمب كان يريد تحقيق اختراق في غزة يستطيع تقديمه للناخب الأمريكي، خصوصاً بعد تعثر الحرب مع إيران، التي لعب نتنياهو دوراً في الدفع نحوها. لكن نتنياهو اختار حماية موقعه الانتخابي بدلاً من الاستجابة للمطلب الأمريكي.
ويخلص المقال إلى أن نتنياهو يواجه خياراً صعباً بين إرضاء ترمب والحفاظ على تحالفه اليميني، بينما قد يصبح آيزن كوت منافساً جدياً له. أما صمت ترمب، فقد يكون مؤشراً على أنه بدأ فعلاً يستعد لمرحلة ما بعد نتنياهو
العربي الجديد
في عمق المشهد الليبي
يرى المقال أن الأزمة الليبية لم تعد مجرد صراع بين سلطتين في الشرق والغرب، بل تحولت إلى حالة من «استقرار الفوضى»، حيث تتعايش القوى السياسية المختلفة في ظل غياب دستور وشرعية شعب
اندبندنت عربية : إيران بين هندسة أمنها القومي واقتصاد المقاومة
من بين المواضيع التي تناولتها الصف العربية الصادرة اليوم 14 اغسطس/آب 2026 ، التوترات في اليمن وتداعياتها على دول المنطقة ،إضافة إلى الوضع الإقتصادي في إيران.
العرب: كل المصالح تلتقي في نقطة واحدة.. اليمن
اعتبر الكاتب أن اليمن لم يعد مجرد بلد تخاض حربًا على أرضه، بل موقعًا تتقاطع فيه خطوط الصراع الإقليمي مع المصالح الاستراتيجية للاقتصاد العالمي، وبالتالي اليمن يحتاج إلى دولة قادرة على احتكار السلاح. ويحتاج إلى إعادة إعمار واسعة. والأهم أن اليمن يحتاج إلى أن يستعيد موقعه الطبيعي: دولة على باب المندب، لا بوابة لحرب الآخرين.
يقول الكاتب إن اختزال الحوثيين في أنهم مجرد “أداة إيرانية” سيكون تبسيطًا مخلًا، فالجماعة لها مشروعها المحلي، وحساباتها اليمنية، وقاعدتها الاجتماعية والسياسية، ومصالحها الخاصة
اندبندنت عربية : إيران بين هندسة أمنها القومي واقتصاد المقاومة
تقول الكاتبة إن الدولة التي تريد أن تمارس نفوذاً إقليمياً تحتاج إلى اقتصاد قادر على تحمل ثمن القوة، وهو التحدي الذي ينتظر إيران مع بعد الحرب. أما الآن فربما نكون بصدد استمرار حال الاستنزاف العسكري والحصار البحري مع إعلان تجديد هدنة وقف إطلاق النار .تستطيع إيران استخدام هرمز كورقة ضغط، لكنها لا تستطيع تجاهل كلفة الحرب على الداخل، وتستطيع تحمل صدمة اقتصادية لفترة، لكنها لا تستطيع التعامل معها باعتبارها غير محدودة.
من جهة أخرى، كشفت الحرب عن هشاشة التنسيق بين السياسة الأمنية والسياسة الاقتصادية داخل إيران. فالتضخم وسعر الصرف وأزمة الطاقة واختناقات التجارة البرية وتراجع الاستثمار ليست ملفات منفصلة عن الأمن القومي، ومن هنا فإن عودة شخصية تجمع بين الخلفية العسكرية والخبرة الاقتصادية مثل رضائي تكتسب دلالة إضافية.
العربي الجديد : طريق الآلام إلى المصالحة والسلم الأهلي في سورية
أشارت الكاتبة إلى أنه من الصعب تحقيق التوازن بين العدالة والاستقرار والتنمية، خصوصا
الخليج :أوكرانيا .. من عملية خاصة إلى حرب مفتوحة
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 13 أغسطس/آب 2026 ، تداعيات الحرب والمفاوضات في الشرق الأوسط على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة،إضافة إلى الحرب الروسية على أوكرانيا
القدس العربي : أي دولة يريدها اللبنانيون؟
أشار الكاتب إلى أن لبنان يخوض مفاوضات شائكة تحت النار مع إسرائيل، كما أنه يشهد صراعا داخليا على السلاح والسيادة، في ظل جبهات إقليمية مفتوحة ضمن معادلات رسم توازن قوى إقليمي على وقع المواجهة الأمريكية – الإيرانية، وهو ما يجعل توقيت التشريع المتعلق بإقرار البرلمان قانونا مثيرا للعفو العام، وذلك بعد يوم واحد من إلغاء عقوبة الإعدام وإقرار قانون جديد للإعلام من صلب هذه القضايا السياسية الكبرى بالضرورة.
يمكن تلخيص الاختبار الحقيقي الذي يأتي بعد التشريع يقول الكاتب بسؤال إمكانية توظيف التسويات القانونية في دينامية إعادة بناء سلطة الدولة أم تكون عفوا عن آثام وخطايا الماضي فيما تستمر موازين القوى القديمة بصناعة المستقبل؟
الإتحاد الإماراتية : إسرائيل بين حسابات الحرب والانتخابات
يتحدث كاتب المقال عن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في ظل استمرار الحرب وتعدد الجبهات، مؤكداً أن أهميتها لا تقتصر على بقاء بنيامين نتنياهو أو رحيله، بل على السياسة التي ستتبعها الحكومة القادمة تجاه الحرب وإيران وغزة والعلاقة مع الولايات المتحدة.موضحا أن أبرز القضايا التي ستؤثر في الناخب الإسرائيلي: إدارة الحرب، إخفاقات 7 أكتوبر، مستقبل غزة، التجنيد العسكري وإعفاء الحريديم، غلاء المعيشة والانقسام الداخلي، كما أن التحدي الأساسي أمام الحكومة المقبلة يكمن في إدارة العلاقة مع واشنطن والصراع مع إيران وإنهاء الملفات العالقة دون الدخول في دورة جديدة من التصعيد.
الخليج :أوكرانيا .. من عملية خاصة إلى حرب مفتوحة
يرى الكاتب أن هذه الحرب تكاد أن تدخل في مصطلح الحرب المنسية أو الحرب المفتوحة، وهي نتيجة حتمية للصراع العسكري والجيوسياسي،
العرب :" صراع الأجندات في ليبيا"
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 12 أغسطس/آب 2026 ،المفاوضات المتأرجحة بين الولايات المتحدة وإيران وتداعيلتها على منطقة الشرق الأوسط ،إضافة إلى الوضع الأمني والسياسي المتأزم في ليبيا
الشرق الأوسط: رفض إسرائيلي يتحدى البيت الأبيض
أشار الكاتب إلى أنه مع اقتراب موعدَيْن انتخابيَّين مهمَين، أولهما موعد انتخابات «الكنيست» الإسرائيلية (27-10-2026)، والثاني انتخابات «الكونغرس» النصفية في الولايات المتحدة، خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، يراهن فريق اليمين الإسرائيلي على نقاط ضعف تواجه الرئيس ترمب بشأن مسار الحرب على جبهة إيران، ولذا يمارس الضغط، ويحاول إملاء الشروط
واعتبر الكاتب أن الاحتمال الأرجح هو ألّا يخضع الرئيس الأميركي لضغوط تطرف اليمين الإسرائيلي، بقيادة نتنياهو، لكن هذا التحدي لن ينجح بسهولة، ليبقى ترقب كيف سيتعامل سيد البيت الأبيض نفسه مع رفض نتنياهو
العربي الجديد : أميركا التي تتغيّر
يقول الكاتب إنه من الخطأ اعتبار فوز عبد الرحمن السيّد دليلاً على تحوّل أميركي شامل ضدّ إسرائيل. فهو فوز ضيّق وفي انتخابات تمهيدية، وميشيغن، على الرغم من أنّها ولاية متأرجحة، إلّا أنّها ليست أميركا كلّها. الأدقّ هو الحديث عن تآكل الإجماع القديم داخل قطاعات من القاعدة الديمقراطية، وعن تراجع قدرة الدعم المطلق لإسرائيل والإنفاق المرتبط بـ"أيباك" على ضمان الفوز في بعض الانتخابات
الكاتب اعتبر أن غزّة دخلت البيت الأميركي. أوّلاً، عبر صور الضحايا ومآسي الحرب خصوصاً صور الأطفال والنساء. وثانياً، بسبب الدعم الأميركي العسكري والمالي لإسرائيل، الذي جعل السياسة الخارجية جزءاً من النقاش الداخلي، كما أنّ إسرائيل وحكوماتها اليمينية المتطرّفة أسهمتا، من حيث لا تريدان، في تحويل الدعم غير المشروط لإسرائيل من قضية توافقية إلى قضية قابلة للمساءلة السياسية.
الخليج : بين اللاسلم واللاحرب
يرى الكاتب أن إيران تصر على إبقاء المنطقة في حالة المراوحة بين اللاسلم واللاحرب في رهان منها على أن الوقت يعمل لصالحها، على الرغم من أنها من أكبر المتضررين من بقاء هذه الحالة، دون أي اكتراث لمصالحها ومصالح الآخرين. وأضاف أن
ما تحتاج إليه المنطقة والعالم هو العودة إلى خيار الدبلوماسية و«مذكرة التفاهم» والمفاوضات الجادة لإنضاج تس
الخليج : سوريا وإقليم كردستان.. حراك للمستقبل
الصحف العربية الصادرة اليوم 11 أغسطس /آب 2026 سلطت الضوء على اتفاقية مكة للدفاع المشترك،إضافة إلى العلاقات بين دمشق وإقليم كردستان العراق و توظيف اليمين المتطرف الأوروبي لأحداث سبتة
العربي الجديد : إيران واتفاقية مكّة
في صحيفة القدس العربي نقرأ في مقال لعمرو حمزاوي أن الشرق الأوسط لا يحتاج إلى حلف جديد يضاف إلى أحلافه الكثيرة. إنه يحتاج إلى نظام جديد يخرج به من منطق الأحلاف أصلاً. وهذا لن يتحقق في يوم واحد، ولن يلغي الخلافات التاريخية أو المصالح المتعارضة، لكنه قد يضع لها حدوداً وقواعد تمنع تحولها إلى حروب.
في صحيفة العربي الجديد نقرأ عنوان: إيران واتفاقية مكّة، واعتبر الكاتب أنه إذا تطوّرت اتفاقية مكّة مستقبلاً، وانضمّت إليها دول أخرى، فقد تتحوّل إلى إطار أمني إقليمي أوسع. وهنا تحديداً يمكن فهم الحساسية الإيرانية، وقد يكون التحدّي الأكبر أمام إيران بعد الحرب: ليس فقط كيف تحافظ على نظامها، وإنّما كيف تستعيد ثقة جيرانها، وكيف تقنعهم بأنّ أمنهم لا يحتاج إلى أن يُبنى بعيداً منها أو في مواجهتها.
الخليج : سوريا وإقليم كردستان.. حراك للمستقبل
اعتبر الكاتب أن التعاون السياسي بين القيادة السورية وحكومة إقليم كردستان، له أهمية خاصة في ظل التوترات والحروب الدائرة، ويمكن أن يساعد في إحداث توازنات جديدة على الساحة العراقية، تحدّ من تنامي حالة العداء لسوريا عند بعض المجموعات من الحشد الشعبي التي ترتبط بعلاقة مع طهران، وقد تساعد رئيس الحكومة علي الزيدي على استكمال خطته في جمع السلاح من الميليشيات، وحصر حمله بالقوى النظامية.
ويخلص الكاتب إلى أن الوضع الداخلي في سوريا سيستفيد الى حدود كبيرة من تطور التعاون مع كردستان، لما لذلك من تأثير في شريحة شعبية سورية وازنة. ومن المتوقع أن ينصرف اهتمام الحكومة السورية إلى ملفات أخرى عالقة، لا سيما في الجنوب
الإتحاد الإماراتية : التوظيف اليميني لأحداث سبتة
اعتبر الكاتب أن ثمة ملاحظتان على توظيف اليمين المتطرف هذه القضية لمصلحته سياسياً، الأولى أن التوظيف لم يقتصر على
اندبندنت عربية: ما بعد بوتين.. روسيا أمام اختبار الخلافة
تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم إلى جملة من الملفات السياسية والإقليمية، في مقدمتها مستقبل الحرب في غزة وآفاق السلام في المنطقة. وناقشت القدس العربي موقف نتنياهو الرافض للسلام، فيما تناولت الخليج التداعيات الكارثية للحرب بين أمريكا وإيران. وتوقفت إندبندنت عربية عند مستقبل روسيا وما بعد بوتين، بينما ناقش العربي الجديد أزمة الحوار داخل اليسار التونسي وأسئلة الديمقراطية والسيادة.
القدس العربي
نتنياهو يرفض السلام في غزة والمنطقة
ترى الصحيفة في افتتاحيتها «رأي القدس» أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وثيقة مجلس السلام المؤلفة من 15 بنداً لا يقتصر على مستقبل غزة، بل يعكس، وفق الصحيفة، رفضاً أوسع لأي مسار سياسي يؤدي إلى تسوية فلسطينية أو سلام إقليمي.
وتوضح الصحيفة أن الوثيقة تقترح نزع سلاح «حماس» تدريجياً بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي مرحلي، وتسليم المناطق التي يخليها الجيش إلى قوة دولية وإدارة فلسطينية تكنوقراطية وشرطة فلسطينية. لكن نتنياهو يطالب بنزع سلاح «حماس» بالكامل قبل بحث الانسحاب، ما يعني، بحسب الصحيفة، إبقاء السيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وترى «القدس العربي» أن جوهر الخلاف يتجاوز السلاح إلى مستقبل القضية الفلسطينية، خصوصاً مع رفض نتنياهو قيام دولة فلسطينية واستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وتخلص الصحيفة إلى أن المنطقة تقف أمام خيارين: استمرار منطق القوة والردع المفتوح، أو الانتقال إلى تسويات سياسية متبادلة.
الخليج
أمريكا وإيران.. حرب بتداعيات كارثية
ترى الصحيفة في مقال للكاتب ناجي صادق شراب، أن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران تتجاوز حدود الصراع الثنائي، وتترك تداعيات خطيرة على المنطقة، في ظل سعي واشنطن لتثبيت نفوذها، ومحاولة إيران توسيع نفوذها الإقليمي، بينما تتحرك إسرائيل وفق حسابات تتعلق بتوسيع نفوذها ومنع بروز قوى إقليمية منافسة.
وينتقد المقال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن الاعتماد المفرط على القوة العسكرية وتراجع الدبلوماسية الوقائية أسهما في تعقيد الأزمة، وأن واشنطن لم تتعامل بما يكفي مع مصالح دول المنطقة.
العربي الجديد : لماذا ترفض إسرائيل اتّفاق غزّة؟
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 09 أغسطس/آب 2026 ، المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ،إضافة إلى أسباب عرقلة إسرائيل تنفيذ خطة غزة.
الخليج : مسار لبناني طويل
نقرأ في افتتاحية الخليج أن مفاوضات روما الأخيرة بين لبنان وإسرائيل كشفت أن الطريق إلى حرية لبنان ليس سهلاً، بقدر ما هو مسار طويل ومعقد، نظراً لتشابك عوامل كثيرة داخلية وخارجية كانت حاضرة دوماً على طاولة التفاوض، لكنه أيضاً طريق يستحق المحاولة، بعد أن اتضح أن لا بديل عن هذا الخيار
ويرى الكاتب أن إطالة أمد المفاوضات من دون تحقيق نتائج ملموسة، حتى وإن كان الصبر اللبناني مطلوباً، قد تريح الجانب الإســرائيلي، وبالتالي فإن الأولوية باتت تقتضي منع تحويل المفاوضات إلى هدف بحد ذاتها، أو إلى «مفاوضات مفتوحة»، خشية حدوث تطورات مفاجئة قد تقلب الأوضاع رأساً على عقب. وهو ما يتطلب ضغطاً أمريكياً قوياً لتسريع المفاوضات، وعدم تركها رهينة للرغبات الإسرائيلية، وعلى المجتمع الدولي مضاعفة الجهود لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة لتمكين لبنان من انتزاع حريته وتأمين حدوده واستعادة سلطته على كل أراضيه وإعادة بناء الدولة بما يحقق الاستقرار والأمن له ولعموم المنطقة.
العربي الجديد : لماذا ترفض إسرائيل اتّفاق غزّة؟
كتبت لميس أندوني أن إسرائيل تريد عرقلة الخطّة، لكن ترامب تدخّل وأجبرها على الالتزام بها، لكنّ الأرجح أن يضغط ترامب على نتنياهو لإجباره بتنفيذ المرحلة الثانية مقابل قبول أميركا بشروطٍ إسرائيليةٍ جدّيةٍ، فإسرائيل لن تقبل أن تتحرّك القوّة الدولية إلّا بموافقة الجيش الإسرائيلي. واعتبرت الكاتبة أن خطة ترامب لا تنسجم مع سعي إسرائيل لإعادة هندسة الضفّة الغربية وقطاع غزّة، لكنّ رسالة نتنياهو أن تكون هناك سيطرة كاملة للمؤسّسة العسكرية الإسرائيلية على كلّ خطر يمكن أن ينتج عن مجلس ترامب في غزّة.
أضافت الكاتبة أن عملية إعادة رسم خريطة الضفّة قد بدأت، ولن تسمح إسرائيل لمجلس غزّة بتعطيل ولو جزء من مسار خطّتها، خصوصاً أنّ هذه الخطّة هي جزء من الرؤية الإسرائيلية
العرب: السعودية وإعادة تشكيل السياسة الخارجية
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 08 أغسطس/آب 2026 ،السياسة الخارجية السعودية في عهد ولي العهد محمد بن سلمان ،إضافة إلى مسؤولية الأمم المتحدة في سورية
العرب: السعودية وإعادة تشكيل السياسة الخارجية
اعتبر الكاتب أن السعودية شهدت تحوّلًا سياسيًا منهجيًا بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان وانتقلت من الدبلوماسية التقليدية إلى الواقعية الإستراتيجية مع تنويع الشراكات الدولية وتوظيف الاقتصاد كأداة نفوذ، موضحا أن المملكة دخلت مرحلةً جديدةً من العمل السياسي تقوم على الواقعية والعقلانية والاستقلال النسبي في القرار، مع الحفاظ على الثوابت الإستراتيجية المرتبطة بالأمن القومي والقضايا العربية
في المقابل يقول الكاتب، تواجه الرياض تحديًا يتمثل في الموازنة بين شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية والحفاظ على استقلال قرارها السياسي، ولا سيما في ظلّ الضغوط الأمريكية الرامية إلى توسيع اتفاقيات أبراهام وإدماج المملكة فيها ضمن ترتيبات أمنيةٍ واقتصاديةٍ وإقليميةٍ جديدة، تتقاطع مع ملفات التعاون النووي السلمي والضمانات الأمنية الأمريكية.
اندبندنت عربية: المسار المستتر نحو تغيير النظام في إيران
كتب نادر هاشمي أنه في ظل غموض آفاق الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، قد يبدو من السابق لأوانه التفكير في مستقبل ما بعد الحرب، و من الواضح أن أي إنهاء دبلوماسي للحرب مع إيران، إن تحقق، سيشمل نوعاً من التسوية الكبرى.
واعتبر الكاتب ان الجمهورية الإسلامية تواجه أزمة شرعية. وعلى رغم أن الحرب أطلقت موجة من المشاعر الوطنية وعززت موقتاً شرعية القيادة، فإن المظالم الأساسية لا تزال قائمة
يخلص الكاتب إلى ان الحرب والعقوبات الخانقة تقويان سلطة النظام الإيراني وتضعف المجتمع والمعارضة، فيما قد تهيئ تسوية دبلوماسية لما بعد الحرب بيئة أفضل لعودة الاحتجاجات والمساءلة السياسية.
القدس العربي : «حياد»
افتتاحية صحيفة القدس العربي: كيف تعيد غزة تشكيل السياسة الأمريكية؟
أبرز ما تناولته المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 06 اوت اب 2026 مقالات حول مؤشرات التقارب بين حزب الله ودمشق، وأبعاد الدعم الأمريكي للين الياباني، وانعكاسات حرب غزة على المشهد السياسي في الولايات المتحدة.
افتتاحية صحيفة القدس العربي: كيف تعيد غزة تشكيل السياسة الأمريكية؟
تناولت افتتاحية القدس العربي التحولات التي أحدثتها حرب غزة في المشهد السياسي الأمريكي، معتبرة أن القضية الفلسطينية انتقلت من ملف خارجي إلى قضية حاضرة بقوة في الانتخابات والجامعات والنقاشات الحزبية. ويستشهد بفوز عدد من المرشحين العرب والمسلمين في الانتخابات التمهيدية، من بينهم عبد الرحمن السيد ورشيدة طليب وعباس علوية، باعتبارها مؤشرات على تنامي الحضور السياسي لهذه المكونات، رغم الضغوط التي تمارسها جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.
وأوضحت الافتتاحية أن الحرب دفعت إلى اتساع النقاش داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري بشأن طبيعة الدعم الأمريكي لإسرائيل، في ظل مطالب متزايدة بإعادة النظر في المساعدات العسكرية والعلاقات الثنائية. وتخلص الافتتاحية إلى أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تشهد تحولًا تدريجيًا من أولوية التطبيع مع إسرائيل إلى التركيز على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية، مع طرح تساؤل حول مدى قدرة الدول العربية على استثمار هذه المتغيرات لدعم القضية الفلسطينية.
صحيفة اللواء اللبنانية: مبادرة تركية لعقد اجتماع بين حزب الله والقيادة السورية
في مقالها في صحيفة اللواء اللبنانية، ترى الكاتبة منال زعيتر أن إعلان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم استعداده للقاء علني مع القيادة السورية الجديدة لم يكن مبادرة منفردة، بل جاء ردًا على ما تصفه بإشارات إيجابية صدرت من دمشق خلال الفترة الماضية. وتنقل الكاتبة عن قيادي في الحزب أن تركيا لعبت دورًا في رعاية قناة تواصل غير مباشرة بين الجانبين، بدأت لأغراض أمنية تتعلق بضبط الحدود ومنع التوترات، قبل أن تتطور تدريجيًا إلى تبادل رسائل ذات طابع سياسي.
وتشير الكاتبة إلى أن مواقف الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، عكست تحولًا في مقاربة دمشق للعلاقة مع حزب الله. وتخلص إلى أن إعلان قاسم يعكس استعداد الحزب للانتقال إلى مرحلة جديدة من التواصل المباشر مع القيادة السورية، بما يفتح الباب أمام لقاءات مستقبلية وبحث الملفات المشتركة بين الطرفين وفق ما تراه الظروف مناسبًا.
صحيفة عكاظ السعودية: لماذا تدعم أمريكا الين الياباني؟
يوضح علي محمد الحازمي في صحيفة عكاظ السعودية أن الدعم الأمريكي للين الياباني لا يندرج في إطار مساعدة اقتصادية مجانية لليابان، بل يعكس بالدرجة الأولى حمايةً للمصالح الأمريكية. ويرى أن تراجع الين إلى مستويات تاريخية قد يدفع طوكيو إلى بيع جزء من حيازاتها الضخمة من سندات الخزانة الأمريكية للدفاع عن عملتها، وهو ما قد يرفع تكلفة الاقتراض على
صحيفة العربي الجديد: حين تصل حرب الطاقة إلى الساحل المصري
تناولت المواقع والصحف العربية في قراءتها اليوم 05 اوت /اب 2026 عدة مواضيع من بينها مفاوضات مضيق هرمز، وترتيبات مستقبل قطاع غزة، مرورًا بتداعيات استهداف ميناء دمياط في مصر، وصولًا إلى الصراع على السلطة في ليبيا .
صحيفة الخليج: مفاوضات الفرصة الأخيرة
أفادت افتتاحية صحيفة الخليج أن المفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز لا يمكن أن تستمر دون سقف زمني، في ظل ما يصفه بالمناورات الإيرانية التي تزيد من حالة الغموض وتهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي. وتؤكد أن المجتمع الدولي لا يستطيع القبول باستمرار تعطيل ممر مائي حيوي للتجارة والطاقة، مشيدة بمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما يصفه بـ"الفرصة الأخيرة" لإيران للتوصل إلى اتفاق يضمن حرية الملاحة، محذرًا من أن فشل المفاوضات قد يقود إلى تصعيد واسع يصعب التنبؤ بعواقبه.
وأوضحت الافتتاحية بالتأكيد أن أي مواجهة عسكرية ستكون لها انعكاسات خطيرة على دول المنطقة، التي تسعى إلى خفض التوتر والوصول إلى تسوية سياسية تحفظ مصالح جميع الأطراف. وتدعو الافتتاحية إلى تغليب الحوار والتخلي عن سياسات التصعيد، والعودة إلى التفاهمات السابقة بين واشنطن وطهران، مع تقديم تنازلات متبادلة تفتح الباب أمام حل سياسي يجنّب المنطقة الانزلاق إلى حرب مفتوحة.
صحيفة العربي الجديد: حين تصل حرب الطاقة إلى الساحل المصري
يتناول عصام شعبان في صحيفة العربي الجديد تداعيات استهداف سفينة بمسيّرة في ميناء دمياط، معتبرًا أن الحادث يمثل تحولًا خطيرًا في مسار الصراع الإقليمي، بعدما انتقلت المواجهة من استهداف الممرات البحرية إلى منشآت الطاقة الحيوية. ويرى الكاتب أن الهجوم لا يهدد مصر اقتصاديًا فقط من خلال تأثيره على قطاع الغاز وقناة السويس، بل يضعها أيضًا ضمن دائرة المخاطر الأمنية، رغم تبنيها سياسة تقوم على الحياد وخفض التصعيد. كما يشير إلى أن ميناء دمياط يعد جزءًا مهمًا من منظومة أمن الطاقة الإقليمية والدولية، ما يجعل استهدافه رسالة تتجاوز الحدود المصرية.
ويؤكد الكاتب أن هوية الجهة المنفذة لا تزال غير محسومة في ظل غياب نتائج التحقيقات، محذرًا من تبني استنتاجات مسبقة أو الانحياز لرواية دون أدلة. ويخلص إلى أن الهجوم يعكس اتساع نطاق ما يُعرف بـ"الحرب الرمادية"، حيث أصبحت منشآت الطاقة والبنية التحتية أدوات للضغط السياسي والعسكري. ويرى أن مصر مطالبة بتعزيز حماية منشآتها الحيوية، والحفاظ على توازن دقيق بين تجنب الانخراط في الصراع والاستعداد لتداعياته المتزايدة.
موقع أساس ميديا : نزع السّلاح أم تخزينه: مجلس السّلام يطلّ على غزّة
كتب محمد محمد قواص في موقع أساس ميديا عن ملامح اتفاق جرى التوصل إليه في القاهرة بشأن سلاح حركة حماس، والذي يُعدّ خطوة أساسية في المساعي الدولية لإرساء ترتيبات جديدة في قطاع غزة. ويشير الكاتب إلى أن الاتفاق لا يزال غامضًا وقابلًا لتفسيرات متباينة؛ فبينما تتحدث الولايات المتحدة وإسرائيل عن "نزع السلاح"، تؤكد حركة حماس أن ما تم الاتفاق عليه يقتصر على "تخزين السلاح" وإدارته ضمن إطار فلسطيني، مع ربط أي خطوات بتنفيذ إسرائيل التزاماتها المتعلقة بالانسح