الشمائل المحمدية
هل تساءلتَ يوماً كيف كان النبي ﷺ في حياته اليومية؟ الشمائل المحمدية بودكاست يأخذك في رحلة قريبة ومحببة إلى حياة النبي ﷺ، مستوحىً من كتاب الإمام الترمذي العريق الذي حفظ لنا كل تفصيلة دقيقة على لسان من عاشوا بجواره. في كل حلقة نقف عند صفة أو موقف أو عادة من عاداته ﷺ — كيف كان يمشي، ويضحك، ويأكل، ويعبد ربه — لنُقدّمها بأسلوب يجعلك تشعر أنك تعرفه ﷺ عن قُرب، لا من بُعد التاريخ بل من عمق المحبة والتأسّي.
باب ما جاء في عبادة رسول الله ﷺ
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في نوم رسول الله ﷺ
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في كلام رسول الله ﷺ في السَّمر
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في كلام رسول الله ﷺ في الشِّعْر
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله ﷺ
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب كيف كان كلام رسول الله ﷺ وضحكه؟
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في صفة شرب رسول الله ﷺ وتَعَطُّره
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في قَدَح رسول الله ﷺ وفاكهته وشرابه
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في صفة وضوء رسول الله ﷺ والقول قبل الطعام وبعده
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في صفة إدام رسول الله ﷺ
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في صفة أكل رسول الله ﷺ وصفة خُبْزه
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في مِشْية رسول الله ﷺ وجِلسته وتُكَأَتِه
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في صفة عِمامة رسول الله ﷺ وإزاره
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في صفة سيف رسول الله ﷺ ودِرْعه ومِغْفَره
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في ذِكْرِ خاتم رسول الله ﷺ
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في خُفِّ رسول الله ﷺ ونَعْلِه
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في لباس رسول الله ﷺ
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في كُحْلِ رسول الله ﷺ ولِباسه
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في شَيْبِ رسول الله ﷺ وخِضابه
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في شَعر رسول الله ﷺ وترجُّله
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في خاتم النبوة
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
باب ما جاء في خَلْقِ رسول الله ﷺ
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.
المقدمة
كتاب الشمائل المحمدية — الإمام أبو عيسى الترمذي
الشمائل المحمدية تحفةٌ حديثية فريدة من نوعها في تاريخ الأدب الإسلامي، صنّفها الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (٢٠٩ — ٢٧٩ هـ)، صاحب السنن الشهيرة وأحد كبار أئمة الحديث الذين رحلوا في طلب العلم إلى الحجاز والعراق وخراسان. وقد قال عنه الإمام النووي: "كتاب وحيد في بابه، وفريد في ترتيبه وأبوابه".
قسّم الإمام الترمذي هذا الكتاب إلى ستة وخمسين باباً، وجمع فيه ٤١٥ نصاً مسنداً، تتنوع بين أحاديث مرفوعة قولية وفعلية، وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين، ليُقدّم للإنسانية توثيقاً لا مثيل له في دقته وشموليته.
يُصنَّف الكتاب من كتب السيرة النبوية لِما ورد فيه من صفات النبي محمد الخَلقية والخُلقية مدعّمةً بأحاديث صحيحة موثقة، ويذكر المؤلف في كتابه بعض عادات وسلوكيات النبي في النوم والمأكل والمشرب، وصلاته وصومه وسائر عباداته، وفيه صفات متاع الرسول من سيف ودرع وفراش وخاتم.
والكتاب في جوهره أشبه بـ"صورة حيّة متكاملة" للنبي ﷺ رسمها الصحابة الكرام الذين عاشوا بجواره، فحفظوا كل تفصيلة دقيقة من حياته: كيف كان يمشي، وكيف يضحك، وكيف يأكل، وكيف يبكي، وكيف يعامل أصغر الناس وأضعفهم. وقد قال أحد القادة العسكريين الفرنسيين: "إن رؤساء العالم يكون معهم صحفيون ومصورون ونقلة لأخبارهم، ومع هذا كله ما يفوت من أخبارهم أكثر مما نسمع ونرى، بينما محمد رسول المسلمين ﷺ نُقلت عنه أشياء قد تكون الصحافة مجتمعة تعجز عن نقله".
يظل هذا الكتاب بعد أكثر من اثني عشر قرناً على تأليفه مرجعاً لا غنى عنه لكل من أراد أن يعرف النبي ﷺ لا من بُعد التاريخ، بل من قُرب المحبة والتأسّي.
© All rights reserved.
Original content owned by this platform.
Unauthorized use, reproduction, or distribution is prohibited and may result in legal action.
Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.